زيدان: لست نادما على «نطحة» ماتيراتزي

زيدان: لست نادما على «نطحة» ماتيراتزي

أكد زين الدين زيدان، المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي أنه لا يشعر بأي ندم حيال واقعة «النطحة» الشهيرة لماركو ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة إيطاليا مرة أخرى في أول مباراة له على أرضه كمدرب للفريق.
عُيّن زيدان «54 عاماً» مدرباً لمنتخب فرنسا في أواخر شهر يوليو، خلفاً لزميله السابق في المنتخب ديدييه ديشان، الذي تنحى عن منصبه بعد 14 عاماً من القيادة عقب نهائيات كأس العالم في أمريكا الشمالية.
خاض المدرب السابق لريال مدريد أول مباراتين له خارج الديار، حيث حقق «الديوك» الفوز بنتيجة 1-0 في تركيا، وبالنتيجة نفسها في بلجيكا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وبالتالي، فإن مباراة يوم الجمعة -التي أقيمت وسط مدرجات ممتلئة عن آخرها بنحو 80 ألف متفرج في الملعب الوطني شمال باريس- بمثابة عودة للمدرب إلى الديار، وهو الذي لا يزال يُعد أيقونة في فرنسا. 

لست نادمًا
قال زيدان مبتسماً عند سؤاله عن تلك الواقعة -التي أدت إلى طرده في الأشواط الإضافية خلال آخر مباراة له كلاعب- إن «الصور ستظل موجودة لتذكرني بما حدث عام 2006، لأنها تُعرض باستمرار».
وأضاف زيدان خلال مؤتمر صحفي في ملعب «استاد دو فرانس»، حيث يستضيف «الديوك» المنتخب الإيطالي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية يوم الجمعة: «لحسن الحظ، لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد الذي قمت به، فقد كانت هناك أمور أخرى أجمل، ولذا أحاول التركيز أكثر على الجوانب الإيجابية».
وتابع قائلاً: «لا أشعر بالندم لأن ذلك كان جزءاً من مسيرتي المهنية»، مشيراً إلى أنه لم يتحدث مع ماتيراتزي منذ تلك الليلة في برلين، في المباراة النهائية التي حسمتها إيطاليا بركلات الترجيح.
وأردف: «في عام 2006، لم أكن أعلم أنني سأصبح مدرباً. كنت أعتقد أنها النهاية، ولذلك كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لي».
واختتم: «أنا لست فخوراً بما حدث». «لقد قلت ذلك مراراً وتكراراً، لكن هذا جزء من مسيرتي المهنية؛ إذ لا يمكنك دائماً تحقيق إنجازات رائعة فحسب».