سبيـل بُريك: نهج القيادة الإماراتية صنع الثقة وسط العاصفة

سبيـل بُريك: نهج القيادة الإماراتية صنع الثقة وسط العاصفة


أشادت سيدة الأعمال الأمريكية سبيـل بُريك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بلاكستون جلف العقارية بالنهج الحكيم للقيادة الرشيدة بدولة الامارات في التصدي للعاصفة الأخيرة ليردد الجميع  فخورون بالإمارات .
وتحت عنوان « الهدوء في قلب العاصفة: وطن لا يهتز « قالت: هناك لحظات في التاريخ تُختبر فيها الأوطان، ليس في الصمت، بل وسط ضجيج القلق ، كنا نســـــــمعها في الســــــــماء ، أصداء بعيدة لصراعات، حركة أنظمة دفــــــاع، وإدراك هــــــادئ بأن ما يحدث خـــــــارج حدودنا لم يكن بسيطًا ، ومع ذلك، داخـــــــل دولــــــــــة الإمــــــــارات، بقي شــيء واحد ثابتًا.
الهدوء ، ليس غياب التهديد، بل حضور السيطرة ، أُغلقت المدارس، لا خوفًا، بل حرصًا ، نُظّم المجال الجوي، لا ارتباكًا، بل دقة ، تحركت الأنظمة، لا بشكل ظاهر، بل بإتقان كامل وفوق كل ذلك، كان هناك من يسهر - ليلًا ونهارًا - ليضمن ألا يصل أي اضطراب إلى الناس، أو الأرض، أو إيقاع الحياة ، وبينما كان العالم يتحدث عن التوتر. 
كنا نعيش في يقين ، وهذا ليس صدفة ، هذا هو القيادة ، ثقة لم تُطلب، بل استُحقت ، في كثير من الدول، تُطلب الثقة من الشعوب أما هنا، فهي مفهومة ، ليست ثقة عمياء، بل ثقة نابعة من التجربة، من الاستمرارية، من سجل لم يترك مجالًا للشك في أن هذا الوطن يحمي، ويمنح، ويراعي ، لم نكن مستعدين لأن أحدًا طلب منا ذلك،بل لأن هذا الوطن كان دائمًا هو من يعطي أولًا ، وطن يبني، ويوفر، ويحمي، ويرتقي، دون أن يُحمّل شـعبه عبء المقابل ، ولو جاء يوم يحتاجنا فيه…،ســنكون أول من يقف ، لكنّه لم يطلب ، لأنه لم يكن بحاجة إلى ذلك ، قيادة تبني ما لا يُرى ، ما يميز دولة الإمارات ليس فقط ما يُرى، ليس الأبراج، ولا النمـــو، ولا الحضور العالمي ، بل ما لا يُرى. 
أنظمة تتحرك قبل أن يصل الخطر ، قرارات تُتخذ قبل أن تظهر التحديات ، رؤية تحول الغموض إلى استقرار ، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، أرست دولة الإمارات نموذجًا نادرًا ، وطن لا ينتظر المستقبل. بل يستعد له ، ولهذا، حتى في اللحظات التي يشـــــعر فيـهــــــا الآخــــــرون بعدم الاســتقرار، تبقى الإمـــــــارات ثابتـــــة، محمية، ومتقدمة ، نُبني بوطن، ونبني فيه ، كل قائد هو انعكاس لبيئته.
 وفي الإمارات، هذه البيئة قائمة على الطموح، والهيكلة، والإمكانية ، رحلتي - كما هي حال الكثيرين - ليست قصة نجاح فردي معزول ، بل هي امتداد لما يتيحه هذا الوطن ، مكان تُدعم فيه الرؤية ، ُصقل فيه القوة ، ويُرحب فيه بالطموح، بل يُتوقع ، لم تُبنى بلاكستون جلف خارج هذا الإطار ، بل نشأت في داخله ، منسجمة مع وطن لا يسعى للنمو من أجل التوسع فقط…
بل من أجل خلق قيمة مستدامة - للصناعات، والمجتمعات، والأجيال القادمة ، نحن لا نطور مشاريع فحسب ، نحن نُسهم في خلق بيئات تعكس مستوى هذا الوطن، ورؤيته، واتجاه مستقبله ، قـــــوة هادئـــــــة، تثبت بالفعل ، هناك فرق بين الوعود، والنتائج ، الإمارات لا تتحدث بالوعود ، بل تُثبت بالفعل.
أمان بلا اضطراب ، نمو بلا اهتزاز ، فرص بلا حدود ، والأهم من ذلك… إحساس باليقين في عالم مليء بالشك ، وهذا ما يميزها ، وهذا ما يفرض احترامها.
مستقبل لا ينتظر ، بينما يستمر العالم في التغير، ستظل دول كثيرة في موقع الاستجابة ، أما الإمارات، فستبقى في موقع القيادة ، لا عبر رد الفعل، بل عبر الاستعداد ، لا عبر الأقوال، بل عبر التنفيذ ، وبالنسبة لنا—نحن الذين نبني داخل هذا الوطن - فإن المسؤولية كبيرة، والشرف أكبر ، أن نرتقي إلى هذا المستوى، أن نتحرك بهذا الوضوح ، أن نُسهم في مستقبل هو بالفعل قيد التشكّل ، لأن المستقبل هنا، ليس شيئًا ننتظره ، بل شيئًا نُؤتمن على بنائه  ، ويحكم عملها مبدأ واحد ، أن نبني بوعي، داخل وطن يصنع المستقبل .
وتُعرف سيدة الأعمال الأمريكية سبيـل بُريك المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بلاكستون جلف العقارية بنهجها المنضبط ومعاييرها الصارمة، حيث نجحت في ترسيخ مكانة بلاكستون جلف كقوة هادئة تقف خلف مشاريع عالية التأثير - مترجمةً الرؤى إلى بيئات ملموسة تنسجم مع التوجه المستقبلي لدولة الإمارات .