سرقة 25 قطعة أثرية نادرة من أعرق قصور بريطانيا
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا واسع النطاق عقب تعرض قصر «باديسلي كلينتون» التاريخي في مقاطعة «وارويكشاير» لعملية سطو أسفرت عن سرقة نحو 25 قطعة أثرية نادرة، في حادثة أثارت مخاوف جدية وحادة بشأن مستويات حماية المقتنيات الثمينة داخل القصور والمواقع التراثية في بريطانيا.
وأفادت صحيفة «ديلي ميل» بأن اللصوص اقتحموا القصر، وهو أحد المواقع التاريخية التابعة لـ»الصندوق الوطني البريطاني لحماية التراث»، واستولوا على مجموعة فريدة من القطع المصنوعة من الفضة والنحاس والقصدير.
وتأتي في مقدمة هذه المسروقات قطع ذات قيمة تاريخية وفنية استثنائية، أبرزها صينية فضية تعود إلى العصر الجورجي وتحمل شعار عائلة «فيريرز»، إضافة إلى كأس فضية مُصممة على شكل ثعلب وزوج من الشمعدانات.
وتكتسب الصينية المسروقة أهمية استثنائية لا تقتصر على قيمتها المادية فحسب، بل ترتبط أيضًا بصائغة بريطانية نادرة من القرن الثامن عشر تُدعى «دوروثي ميلز»، التي تُعد واحدة من عدد محدود جدًا من النساء اللاتي مارسنا مهنة صياغة الفضة في بريطانيا خلال تلك الحقبة التاريخية.
وبحسب التقرير الذي أوردته الصحيفة، يُقدّر السعر الحالي لهذه الصينية بنحو 2300 جنيه إسترليني، في حين لم تتجاوز قيمتها عند تصنيعها في القرن الثامن عشر زهاء 12 جنيهًا إسترلينيًا، وهو ما كان يعادل حينها ضعف الأجر السنوي لخادمة تقريبًا.