رئيس الدولة يبحث مع رئيس وزراء ألبانيا العلاقات الثنائية والاعتداءات الإيرانية الإرهابية
سنّ مومياء بوليفية تعيد كتابة تاريخ الحمى القرمزية
كشف فريق دولي من العلماء عن دليل جديد يقلب الفرضية التاريخية السائدة بشأن أصل الحمى القرمزية في الأمريكتين، بعد تحليل بقايا مومياء بشرية تعود إلى ما قبل وصول الأوروبيين بقرون، بحسب موقع "ساينس ألرت".
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من إيطاليا والمملكة المتحدة، أن رجلاً عاش في المرتفعات البوليفية بين عامي 1283 و1383 ميلادي كان يحمل بكتيريا المكورات العقدية المقيحة "Streptococcus pyogenes"، وهي العامل المسبب للحمى القرمزية والتهاب الحلق.
ويعني هذا الاكتشاف أن المرض كان موجوداً بين السكان الأصليين قبل أكثر من مئة عام من وصول الرحالة كريستوفر كولومبوس إلى القارة.
واعتمد العلماء على تحليل الحمض النووي المتحلل المستخرج من أحد أسنان المومياء، وتمكنوا من تحديد سلالة بكتيرية قديمة يُعتقد أنها انفصلت عن نظيراتها الحديثة قبل نحو 10 آلاف عام. وتشير هذه النتائج إلى أن الحمى القرمزية لم تكن بالضرورة مرضاً "مستورداً" من أوروبا، كما كان يُعتقد سابقاً. ولطالما صُنفت أمراض مثل الحمى القرمزية والجدري والحصبة ضمن ما يُعرف بـ"أمراض الاتصال"، التي نقلها الأوروبيون إلى سكان الأمريكتين خلال حقبة الاستعمار. غير أن هذه الدراسة تضيف إلى أدلة متزايدة تفيد بأن بعض مسببات الأمراض كانت منتشرة عالمياً منذ آلاف السنين، وربما انتقلت عبر الهجرات البشرية المبكرة.