رئيس الدولة وأمير قطر يبحثان خلال اتصال هاتفي العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية
شراكة بين «مجموعة سديرة» ومركز «سيرت» لتوفير برامج تدريبية مجتمعية
أعلنت «مجموعة سديرة»، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي ضمن قطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، عن إبرام شراكة إستراتيجية مع مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت»، بهدف توفير برامج تدريبية للقاطنين في مجمعاتها السكنية لتعزيز كفاءتهم الفنية، ودعم التنمية المجتمعية. وتعكس هذه الشراكة تكاملاً بين رؤية «مجموعة سديرة» في تطوير منظومة متكاملة للموظفين والمجتمع، وخبرة مركز سيرت في التدريب التطبيقي وتنمية قدرات الموظفين وتنفيذ البرامج واسعة النطاق. وسيعمل الطرفان على تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لمتطلبات السوق المتغيرة واحتياجات المستقبل، بما يعزز التوافق مع توجهات دولة الإمارات في تنمية رأس المال البشري، ودعم النمو الصناعي، وتنويع الاقتصاد. وفي إطار هذه الشراكة، يعمل الطرفان على تطوير أطر تدريبية متقدمة، وحلول تعليمية رقمية، ومسارات مهنية منظمة، بما يمكن الكفاءات الوطنية والمقيمة من تنمية مهاراتهم وتعزيز تقدمهم المهني والمساهمة بفعالية في مختلف القطاعات، وتعزيز إنتاجيتهم وتنافسيتهم، لدعم طموحات دولة الإمارات في تحقيق نمو صناعي مستدام.وقال عبد العزيز باوزير، الرئيس التنفيذي لمجموعة سديرة، إن سديرة تؤمن بأن تطوير الكفاءات البشرية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق نمو مستدام للمجتمعات، وتسعى المجموعة من خلال الشراكة مع مركز سيرت، إلى تقديم برامج تدريبية ذات أثر ملموس تمكّن الأفراد من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات الاقتصاد المتغير، وتعزز من مساهمتهم في دعم القطاعات المختلفة، لافتا إلى أن مركز سيرت، يعتبر رمزاً متفوقاً في تقديم برامج إبداعية لبناء القدرات والحلول التدريبية.
وتعد هذه الشراكة جزءاً من مساهمات «مجموعة سديرة» والتزامها بتوفير حلول سكن المجموعات المتكاملة والتي تسهم في تحسين جودة الحياة لدى القاطنين في مجمعاتها، حيث أن رفع سوية المهارات والقدرات لديهم يساهم في جعل تجربتهم في مجمعات سديرة أكثر تكاملاً وثراءً.
من جانبه، قال محمد غياث، الرئيس التنفيذي لمركز سيرت، إن هذه الشراكة تمثل خطوة إستراتيجية نحو تطوير نماذج متقدمة لتأهيل الكفاءات، بما يعكس القدرات المتقدمة للمركز في ربط التدريب التطبيقي باحتياجات القطاعات الحيوية، موضحا أن المركز يركز على تصميم مسارات تدريبية قائمة على النتائج، تسهم في تمكين الكوادر من اكتساب مهارات نوعية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل وتدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
وتعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتطوير منظومة متكاملة للموظفين جاهزة للمستقبل، بما يدعم النمو المستدام، ويعزز تنافسية القطاعات، ويسهم في تحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد.