شرب عصير الفاكهة يوميًا.. فوائد صحية ومخاطر مخفية لجسمك
يُعد عصير الفاكهة خيارًا شائعًا لدى كثيرين باعتباره مشروبًا صحيًا وسهل الاستهلاك، إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أن شربه يوميًا يحمل فوائد غذائية محتملة، يقابلها عدد من المخاطر الصحية إذا لم يُستهلك باعتدال.
وبحسب تقرير صحي نُشر في موقع "VeryWellHealth"، فإن عصير الفاكهة الطبيعي 100 % قد يكون إضافة مفيدة للنظام الغذائي، لكنه ليس بديلًا كاملًا عن الفاكهة الطازجة.
وعن الفوائد المحتملة عند شرب العصير باعتدال، أوضح التقرير أنها كالتالي:
تعزيز المدخول الغذائي
تشير أبحاث غذائية إلى أن الأشخاص الذين يشربون عصير فاكهة طبيعيًا 100% يحصلون على كميات أعلى من بعض الفيتامينات والمعادن مقارنة بغيرهم، أبرزها الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامينَي C وD. كما أظهرت دراسات أن استبدال العصير بالفاكهة الكاملة لا يؤثر كثيرًا في إجمالي المدخول الغذائي، باستثناء الألياف.
دعم الترطيب
رغم أن الماء يبقى الخيار الأفضل للترطيب، فإن العصير الطبيعي يمكن أن يساهم في تزويد الجسم بالسوائل، إضافة إلى عناصر غذائية مفيدة، شرط الانتباه إلى السعرات الحرارية.
تقليل خطر بعض الأمراض المزمنة
يرتبط استهلاك كميات معتدلة من عصائر الحمضيات بانخفاض خطر بعض الأمراض المزمنة، بفضل احتوائها على مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف.
أما عن المخاطر المحتملة عند الاستهلاك اليومي، فكانت بحسب التقرير:
ارتفاع سكر الدم
يحتوي العصير، حتى الطبيعي منه، على نسب مرتفعة من السكريات سريعة الامتصاص، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، خصوصًا عند تناوله على معدة فارغة. كما أن العصير يفتقر إلى الألياف التي تبطئ امتصاص السكر.
زيادة السعرات والوزن
تشير دراسات طويلة الأمد إلى أن شرب كوب واحد من العصير يوميًا قد يرتبط بزيادة طفيفة في الوزن مع مرور الوقت، خاصة لدى النساء بعد سن انقطاع الطمث، ويُعتقد أن ذلك يعود إلى تأثير السكر المرتفع وقلة الألياف على الشهية.
زيادة خطر تسوس الأسنان
تُعد السكريات الموجودة في العصير بيئة مثالية للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان، لا سيما عند الاستهلاك المتكرر، وهو ما يدفع خبراء الأسنان إلى التحذير من الإكثار من العصير لدى الأطفال.
احتمال زيادة خطر السكري من النوع الثاني
رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث، فقد ربطت بعض الدراسات بين الاستهلاك اليومي للعصير وارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بخلاف السكريات القادمة من الأطعمة الكاملة.
ويوصي خبراء التغذية باختيار عصير فاكهة طبيعي 100% مع اللب، وتناوله مع وجبة أو وجبة خفيفة بدلًا من شربه منفردًا، لتقليل تأثيره على سكر الدم. كما يُنصح بالالتزام بحصة واحدة يوميًا "كوب واحد"، على أن يأتي الجزء الأكبر من الفاكهة من مصادرها الكاملة.
وفي الطقس البارد.. 5 مشروبات دافئة للحفاظ على ترطيب الجسم
مع انخفاض درجات الحرارة، يقل الإحساس بالعطش لدى كثيرين، ما يجعل شرب الماء أقل أولوية مقارنة بفصل الصيف. غير أن الهواء الجاف في الشتاء، سواء في الخارج أو داخل المنازل المدفأة، قد يسرّع فقدان السوائل من الجسم، مؤديًا إلى جفاف الجلد وتهيج الحلق والعينين.
وللحفاظ على الترطيب خلال الأشهر الباردة، ينصح خبراء التغذية باختيار مشروبات دافئة ومريحة تساعد الجسم على تعويض السوائل دون الحاجة للمشروبات الباردة، بحسب موقع "VeryWellHealth" الصحي.
وفيما يلي خمس خيارات فعّالة:
1. الماء الدافئ
يظل الماء الخيار الأبسط والأكثر فاعلية للترطيب في جميع الفصول. وفي الشتاء، قد يكون شرب الماء الدافئ "بدرجة حرارة الغرفة" أسهل وأكثر قبولًا للجسم، خاصة في الصباح. وتشير آراء مختصين إلى أن الماء الدافئ قد يكون ألطف على المعدة من الماء البارد، وقد يساعد بعض الأشخاص على تحسين الهضم، دون وجود دليل علمي قاطع على فوائد إضافية.
2. ماء جوز الهند
لمن لا يفضلون شرب الماء العادي، يُعد ماء جوز الهند بديلًا خفيف النكهة، ويتميز باحتوائه على إلكتروليتات طبيعية مثل البوتاسيوم، التي تساعد في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم. ورغم فائدته، يُنصح باختياره دون إضافات سكرية، والاكتفاء بكميات معتدلة.
3. المرق "الشوربة الخفيفة"
مرق الخضار أو العظام أو حساء الميسو خيارات شائعة في الشتاء، وهي تجمع بين الترطيب والدفء. ويؤكد مختصون أن المرق يُحتسب ضمن السوائل اليومية، لكنه في الوقت نفسه يُعد غذاءً يحتوي على سعرات حرارية وصوديوم، ما يستدعي الاعتدال خاصة لدى مرضى الضغط.
4. شاي الأعشاب
بعكس الشاي والقهوة المحتويين على الكافيين، يُعد شاي الأعشاب خيارًا مناسبًا للترطيب، مثل النعناع، والزنجبيل، والقرفة. هذه الأنواع خالية من الكافيين، وتوفر دفئًا ونكهة دون التأثير على توازن السوائل في الجسم.
5. الحليب الدافئ
الحليب لا يمد الجسم بالسوائل فحسب، بل يوفر عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والبروتين. ويُعد شربه دافئًا في المساء خيارًا شائعًا، خاصة في الأجواء الباردة. ويمكن تعزيز قيمته الغذائية بإضافة الكركم لتحضير ما يُعرف ب«الحليب الذهبي»، المرتبط بخصائص مضادة للالتهاب.