ضياع حلم المونديال يخيم بالسلب على الجولة 31 من «الكالتشيو»

ضياع حلم المونديال يخيم بالسلب على الجولة 31 من «الكالتشيو»

سيكون النجم البلجيكي روميلو لوكاكو محور الأحداث في فريق نابولي في الجولة 31 من الدوري الإيطالي، لكن ليس لأسباب إيجابية.
لم يعد لوكاكو إلى تدريبات فريقه الثلاثاء الماضي، وأصدر نابولي بياناً غاضباً قال فيه إنه قد يتخذ إجراءات تأديبية بحق مهاجمه، بما في ذلك تجميده وعدم المشاركة مع الفريق الأول.
وبغض النظر عما ستؤول إليه الأمور، فأنه من غير المرجح مشاركة لوكاكو في مواجهة ميلان في منافسة مباشرة على المركز الثاني في الدوري الإيطالي، الاثنين. ومن جانبه أكد لوكاكو الذي غاب عن النصف الأول من الموسم بسبب إصابة قوية في الفخذ، أنه فضل البقاء في بلجيكا من أجل العلاج بعدما كشف أطباء منتخب بلاده عن وجود مشكلة عضلية والتي لم  يقم نابولي بتشخيصها، وبقى اللاعب على مقاعد البدلاء في آخر مباراتين للفريق.
وأضاف لوكاكو في منشور له على صفحات التواصل الاجتماعي:  "كانت تلك المشكلة الثانية التي عانيت منها منذ بداية نوفمبر-تشرين الثاني الماضي، وقررت التأهيل في بلجيكا، لا يمكنني أن أدير ظهري لنابولي أبداً".
وتابع: "لا يوجد شيء أريده أكثر من اللعب وتحقيق الفوز لفريقي، لكن في الوقت الحالي يجب أن اتأكد من جاهزيتي بنسبة 100 %، لأنني لم أكن كذلك مؤخراً مما كان له كبير الأثر، لكن في النهاية أريد مساعدة نابولي والمنتخب في تحقيق أهدافهم حينما يطلب مني ذلك، هذا كل ما أريد".
وسافر لوكاكو إلى بلجيكا للانضمام لمعسكر منتخب بلاده لكنه خرج من القائمة ولم يسافر مع الفريق إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل مباراتين وديتين أمام أمريكا والمكسيك.
وسيحاول كيفن دي بروين، زميل لوكاكو في نابولي والمنتخب البلجيكي، إنهاء التوتر بين اللاعب والنادي.
وقال دي بروين بعد تعادل بلجيكا مع المكسيك: "بمجرد عودتي إلى النادي سأكون مطلعاً على آخر ما حدث، وسأحاول المساعدة إذا أقتضى الأمر".
ويحتل ميلان المركز الثاني، بفارق نقطة عن نابولي في المركز الثالث.
ويبتعد ميلان بفارق ست نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي سيكون على موعد مع مواجهة قوية مع روما، الساعي لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويتساوى روما صاحب المركز السادس مع يوفنتوس الخامس بفارق ثلاث نقاط خلف كومو صاحب المركز الرابع، وهو آخر المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. ويستضيف يوفنتوس فريق جنوى، الاثنين، وذلك بعد مواجهة بين كومو وأودينيزي. وسيحاول اللاعبون الإيطاليون التعافي من أثار خيبة الأمل الكبيرة في الفشل في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.
وبات مدافع المنتخب الإيطالي، أليساندرو باستوني، رمزاً لذلك الإخفاق بعدما حصل على بطاقة حمراء في مواجهة البوسنة والهرسك الحاسمة في ملحق تصفيات المونديال.