رئيس الدولة والرئيس العراقي يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتداعياتها
في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة على الإمارات ودول شقيقة
عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية التطورات الإقليمية
بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، التطورات الإقليمية الراهنة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعددا من الدول الشقيقة في المنطقة.
وقد أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مباحثات هاتفية، مع معالي حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، ومعالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي أنطونيو تاجاني، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي، ومعالي سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الاتحادية، ومعالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية في دولة الكويت، وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، ومعالي الدكتور سوبرامنيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، ومعالي الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية،
ومعالي أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، ومعالي إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، ومعالي خوسيه مانويل ألبارس، وزير خارجية مملكة إسبانيا ومعالي هاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية ، ومعالي هافيير مارتينيز أتشا، وزير العلاقات الخارجية في جمهورية بنما، ومعالي الدكتور غونتر ساوتر، المستشار الخاص لشؤون السياسة الخارجية والأمنية لدى المستشار الألماني.
وبحثت الاتصالات العواقب الوخيمة للتصعيد الجاري في المنطقة وتوسيع رقعة النزاع، واستمرار هذه الانتهاكات الإيرانية السافرة، التي من شأنها أن تقوض الأمن الإقليمي والدولي وتهدد استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وأدان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأصحاب المعالي والسعادة الوزراء، واستنكروا بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات ودول المنطقة، وأكدوا الحق الكامل والمشروع لكافة الدول المستهدفة في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، وفق القانون الدولي.
كما شدد الوزراء على أهمية ضبط النفس وتغليب لغة الحوار الجاد والمسؤول لتجاوز الأزمة الراهنة، بما يكفل لشعوب المنطقة الأمن والاستقرار والازدهار.