عودة مدفع الإفطار يحيي العادات الرمضانية في تونس
يدوي صوت مدفع الإفطار من جديد في محافظات تطاوين وقابس جنوبي تونس بعد صمت لسنوات؛ ما أحيى عادات رمضانية غابت عن البلاد فترة طويلة.
وتسعى السلطات التونسية إلى إحياء العديد من العادات الرمضانية، التي تواجه شبح الاندثار، على غرار المصحراتي ومدفع الإفطار وهي عادات تراجعت لأسباب مختلفة بحسب محللين.
وفي بنزرت شمالي البلاد، عاد أيضاً مدفع الإفطار، الذي يتمّ استخدامه لإيذان الناس بحلول موعد الإفطار، ويتمّ اللجوء إليه أيضاً قبل رمضان للإعلان عن حلول شهر الصوم.
وفي مدينة البئر الأحمر في ولاية "محافظة" تطاوين جنوبي البلاد أطلق السكان شماريخ ابتهاجاً بعودة المدفع الذي ظلّ صامتا منذ سنوات.
وقال سالم "42 عاماً" إنّ "عودة المدفع كانت متوقعة خاصة أن السكان لطالما أطلقوا شكاوى بسبب غيابه؛ لأنه علق في الذاكرة الرمضانية للتونسيين، وأصبح جزءا لا يتجزأ من الشهر الكريم". وأوضح سالم لـ "إرم نيوز" أنّ "رغم أن المدفع ظلّ صامتا لأكثر من 15 عاماً إلا أن السكان استقبلوه بالفرح، وعلى الرغم من أنه بعيد على مركز المدينة إلا أنّ صوته يصل إلى جميع السكان إيذانا بحلول موعد الإفطار".