مواكبةً للمشاريع التنموية في المنطقة الوسطى

غرفة الشارقة تواصل فعاليات «ليالي الذيد وليالي فِلي» ضمن مهرجان رمضان الشارقة 2026 بجوائز كبرى وأنشطة تراثية وترفيهية

غرفة الشارقة تواصل فعاليات «ليالي الذيد وليالي فِلي» ضمن  مهرجان رمضان الشارقة 2026 بجوائز كبرى وأنشطة تراثية وترفيهية


تواصل غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات "ليالي الذيد وليالي فِلي" في سوق شريعة الذيد وسوق فِلي التراثي، ضمن الأنشطة الترويجية لمهرجان رمضان الشارقة 2026 الذي تنظمه الغرفة تحت شعار "روح الشهر في قلب الشارقة"، والمستمر حتى 25 مارس، بالتزامن مع "عام الأسرة"، وتماشياً مع التدشينات الأخيرة للمشاريع التنموية الكبرى التي تفضّل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بافتتاحها مؤخراً في مدينة الذيد ومنطقة فِلي.
في هذا الإطار شهد سوق شريعة الذيد انطلاق فعالية "المؤثر الصغير" التي نظمتها غرفة الشارقة بحضور عدد كبير من العائلات، وقدم خلالها عدد من الأطفال واليافعين تغطيات مباشرة للفعاليات من خلال التصوير العفوي وطرح أسئلة تراثية على الزوار والمتسوقين، وسط أنشطة ترفيهية وتفاعلية تضمّنت العديد من الجوائز والهدايا القيّمة.

تمكين المنطقة الوسطى اقتصادياً وسياحياً
وأكدت عائشة صالح، رئيس قسم المهرجانات والعروض في غرفة الشارقة أن المبادرة تأتي لمواكبة المشاريع التطويرية بفعاليات اقتصادية ومجتمعية تسهم في تنشيط الأسواق ودعم الحركة التجارية والسياحية في المنطقة الوسطى خلال الشهر الفضيل، ودعماً لاستراتيجية تعزيز جودة الحياة التي تشهدها الإمارة، مشيرةً إلى أن فعاليات "ليالي الذيد وليالي فِلي" تهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية لمجتمع المنطقة الوسطى وتحفيز النشاط الاقتصادي المحلي من خلال استقطاب أعداد كبيرة من الزوار والمتسوقين إلى سوق شريعة الذيد وسوق فِلي التراثي، فضلاً عن دعم البائعين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الصغيرة وتمكينهم اقتصادياً، مضيفةً أن الفعاليات تسعى إلى إبراز المعالم التراثية المميزة وتوفير منصة للتفاعل بين مختلف فئات المجتمع.
إشراك الأجيال الناشئة في الفعاليات التراثية من جانبها، أشارت أمل الحوسني رئيس قسم الإعلام والتسويق في الغرفة، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان إلى أن فعالية "المؤثر الصغير" تستمر في سوق شريعة الذيد وسوق فِلي التراثي حتى نهاية شهر رمضان المبارك، داعيةً أفراد المجتمع إلى المشاركة في هذه التجربة التفاعلية الفريدة التي تجسد حرص غرفة الشارقة على إشراك الأجيال الناشئة في الأنشطة التراثية، وتنمية مهاراتهم في التواصل والتعبير عن أنفسهم بأساليب مبتكرة.

جوائز كبرى وسحوبات في عيد الفطر
وتتضمّن فعاليات "ليالي الذيد وليالي فِلي" التي تنفذ بالتعاون مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة وبلديتَي الذيد والمدام وهيئة تنفيذ المبادرات في إمارة الشارقة (مبادرة) وقناة الوسطى من الذيد الشريك الإعلامي وعدد من الشركاء الداعمين، تقديم جوائز قيّمة تشمل سيارتَين دفع رباعي من طراز نيسان باترول وهدايا نقدية وعينية، حيث يحصل كل متسوّق عند الشراء بقيمة 100 درهم على كوبون لدخول السحوبات الكبرى، على أن تُجرى الاحتفالية الخاصة بالسحوبات خلال أيام عيد الفطر المبارك، بواقع سحبَين في كل من سوق شريعة الذيد يوم 22 مارس، وسوق فِلي التراثي يوم 23 مارس، إلى جانب توزيع قسائم مشتريات بقيمة 100 درهم على المتسوقين.

مسابقة أفضل تغطية للمهرجان
وتشهد فعاليات "ليالي الذيد وليالي فِلي" إطلاق مسابقة أفضل تغطية للمهرجان على مواقع التواصل الاجتماعي "انستغرام"، حيث دعت غرفة الشارقة المبدعين والمصوّرين لإبراز جماليات الأسواق التراثية للمشاركة والدخول في المنافسة للفوز بالجائزة المالية المخصصة وفق معايير وشروط لتعزيز الترويج للمعالم التاريخية، تزامناً مع الحملات الترويجية التي تُزيّن شوارع الذيد والمدام، بالإضافة إلى فعاليات الفوازير والجوائز التي تُنظَّم بالتعاون مع قناة الوسطى من الذيد على مدار تسعة أيام في الموقعَين، بواقع 4 فائزين يومياً يحصل كلٌّ منهم على جوائز نقدية وقسائم مشتريات.
ورش توعوية ومنصات تعليمية
وتقدم "ليالي الذيد وليالي فِلي" باقة متنوعة من الأنشطة التثقيفية، تشمل مجموعة من الورش التوعوية والأنشطة البيئية الهادفة خلال أيام الجمعة والأحد، لتعزيز ثقافة الاستدامة لدى الزوار، إلى جانب ورش عمل وأنشطة تفاعلية متنوعة تمتد على ثلاث فترات خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يضفي طابعاً تعليمياً وتوعوياً يثري تجارب العائلات والزوار، فضلاً عن إمكانية المشاركة في "فوازير أثير" التي تهدف إلى إحياء الأجواء التراثية الأصيلة بمشاركة الجمهور. وتمتد فعاليات مبادرة "ليالي الذيد وليالي فِلي" حتى 23 مارس 2026، متضمنةً برنامجاً حافلاً من الأنشطة التسويقية والترفيهية والتراثية التي تستهدف سكان المنطقة الوسطى وزوارها، وممثلي مراكز التسوق وأصحاب العلامات التجارية، والأسر المنتجة ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والعائلات والأطفال، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لتحفيز قطاع التجزئة وإنعاش الحركة التجارية وتعزيز مكانة أسواق المنطقة الوسطى كوجهات تجارية وتراثية جاذبة.