غرفة تجارة الشارقة : يوم زايد للعمل الإنساني رسالة الإمارات الإنسانية والحضارية للعالم

غرفة تجارة الشارقة : يوم زايد للعمل الإنساني رسالة الإمارات الإنسانية والحضارية للعالم

أكد سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة للفخر والاعتزاز بالنهج الإنساني والمآثر الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، الذي سطّر بحروف من نور أنصع صفحات البذل والعطاء، لتمتد أياديه البيضاء في شتى أصقاع الأرض، مشيراً إلى أن أبناء الإمارات يجددون في هذا اليوم التزامهم بمواصلة إرث التكافل والتراحم الذي أرساه القائد المؤسس وتوارثته الأجيال حتى صار سمةً راسخة في الهوية الوطنية الإماراتية.
وأضاف أن إحياء هذه المناسبة يتزامن مع "عام الأسرة" ليحمل دلالة عميقة، إذ إن الأسرة هي الحاضنة الأولى التي تُغرس فيها قيم الرحمة والتضامن، وقد كان الشيخ زايد، رحمه الله، أباً للإماراتيين وغرس فيهم أن مد يد العون للملهوف واجب أخلاقي لا ينفصل عن صناعة التنمية وبناء الحضارات، فترسخت هذه القيم في البيت الإماراتي وانتقلت إلى المحيط الإقليمي والعالمي، لتصبح الإمارات شريكاً إستراتيجياً على المستوى الدولي في العمل الإنساني وفي طليعة الأمم المانحة، مؤكداً أن القيادة الحكيمة تواصل السير على درب زايد الخير، لتظل الإمارات منارةً تضيء دروب الأمل للبشرية جمعاء.
من جانبه أشار سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى أن المآثر الإنسانية الخالدة لمؤسس الدولة وباني نهضتها تجاوزت حدود الجغرافيا لتصافح قلوب المحتاجين وتضمد جراح الملهوفين في شتى بقاع الأرض، مسطرة صفحات من نور في إطار النهج الإماراتي المتفرد الذي يعلي من شأن الأخوة الإنسانية، حيث تواصل قيادة الدولة السير على ذات الدرب، لتبقى دولة الإمارات واحة للعمل الخيري والتنموي المستدام.
وقال إن غرفة تجارة وصناعة الشارقة تقتبس من هذا النهج لترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية في قطاع الأعمال، وتحفيز الشركات والمؤسسات على تبني مبادرات هادفة تعكس روح التعاون في المجتمع وتترجم قيم التراحم والتآلف.