فتح النوافذ قد ينقذ صحتك.. لكن ليس في كل وقت

فتح النوافذ قد ينقذ صحتك.. لكن ليس في كل وقت


اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة موجة جديدة تُعرف باسم "التجشؤ المنزلي"، إذ ينشر مستخدمون مقاطع فيديو قصيرة وهم يفتحون النوافذ والأبواب بالكامل، في محاولة لطرد الهواء الراكد من منازلهم واستبداله بهواء نقي، وسط مزاعم بفوائد صحية متعددة. ورغم الطابع المرح للمصطلح، يطرح هذا التوجه سؤالًا جديًا: هل تؤدي هذه الممارسة فعلًا إلى تحسين جودة الهواء داخل المنازل، أم أنها تستبدل التلوث الداخلي بتلوث خارجي لا يقل ضررًا؟. يؤكد مختصون، وفقا لموقع "ساينس أليرت"، أن الهواء داخل المنازل يمتلئ تدريجيًا بالرطوبة الناتجة عن الاستحمام والطهو، إضافة إلى الدخان والجسيمات الدقيقة من الشموع والمواقد، والمواد الكيميائية المنبعثة من مواد التنظيف والأثاث، فضلًا عن الفيروسات والجسيمات التي يزفرها السكان.
وتُظهر دراسات علمية ارتباط تلوث الهواء الداخلي بعدد من المشكلات الصحية، لا سيما في المنازل المعزولة جيدًا التي تحتفظ بالحرارة، وبالتالي بالملوثات. ويسهم فتح النوافذ في تخفيف هذا التراكم عبر إدخال هواء جديد وطرد جزء كبير من الملوثات إلى الخارج.