فخر الوطن: العمل الخيري إرث إماراتي راسخ، وعطاءٌ يصنع الأمل

فخر الوطن: العمل الخيري إرث إماراتي راسخ، وعطاءٌ يصنع الأمل


أكّد مكتب «فخر الوطن»، أن العمل الخيري في دولة الإمارات يمثل نهجاً أصيلاً وقيمة راسخة في وجدان المجتمع، تقوم على التضامن والتكافل ومدّ يد العون للإنسان أينما كان. وأشار المكتب في تصريح صحافي بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري الذي يصادف 5 سبتمبر من كل عام،إلى أن هذا النهج يستند إلى إرث الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، الذي جعل من العطاء رسالة إنسانية تتجاوز الحدود، ورسّخ نموذجاً يقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته.
وأوضح المكتب أن دولة الإمارات تواصل اليوم ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في العمل الخيري، في ظلّ رؤية القيادة الرشيدة التي وسّعت نطاق العطاء ليشمل الاستجابة للأزمات والكوارث، ودعم الرعاية الصحية والتعليم والغذاء والمياه، وتمكين المجتمعات وتعزيز قدرتها على بناء مستقبل أكثر استقراراً. وأكّد أن العمل الخيري لم يعد يقتصر على تقديم المساعدة، بل أصبح استثماراً في الإنسان وصناعةً لأثر مُستدام يغيّر حياة الأفراد ويمنح المجتمعات قدرة أكبر على النهوض.
وأشاد مكتب «فخر الوطن» بالمتطوعين والعاملين في المجال الخيري وأبطال خط الدفاع الأول، الذين يجسّدون قيم المسؤولية والتكافل من خلال ما يقدمونه من وقت وجهد وخبرة لخدمة الآخرين، مؤكداً أن العطاء الحقيقي يبدأ من الإحساس بالمسؤولية وينمو بالمبادرة والمشاركة.
 كما دعا إلى مواصلة ترسيخ ثقافة التطوّع والعمل الخيري، ولا سيما بين الشباب، باعتبارها ركيزة لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على صناعة الأثر.
واختتم المكتب بالتأكيد على أن العمل الخيري في الإمارات ليس مرتبطاً بمناسبة، وإنما هو أسلوب حياة وإرث وطني مُتجدّد، وأن أجمل صور العطاء هي تلك التي تعيد الأمل وتصون الكرامة وتترك أثراً باقياً في حياة الآخرين، مشيراً إلى أن كل يد تمتد بالعون، وكل مبادرة تُخفّف معاناة، وكل جهد يُبذل لخدمة الإنسان، يواصل مسيرة الخير التي أرساها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان , طيب الله ثراه ، ويجسّد رسالة الإمارات في جعل العمل الخيري جسراً للتضامن والسلام.