فنجان القهوة بعد الغداء قد يلاحقك حتى «منتصف الليل»

فنجان القهوة بعد الغداء قد يلاحقك حتى «منتصف الليل»


قد يظن البعض أن احتساء فنجان من القهوة بعد الغداء، لا يمكن أن يؤثر في جودة النوم الليلي، لكن تأثير الكافيين قد يستمر لساعات أطول مما نتوقع. فحتى عندما يحين موعد النوم، قد يبقى جزء من الكافيين في الجسم؛ ما يجعل الاستغراق في النوم أو الحفاظ عليه أكثر صعوبة.
وفي تقرير نشره موقع «هاف بوست»، توضح سامي جيل، العالمة المتخصصة في التغذية لدى مؤسسة التغذية البريطانية، أن الكافيين قد يعزز اليقظة والذاكرة والأداء الذهني بجرعات معتدلة، لكن تأثيره يختلف بشكل واضح من شخص إلى آخر، وقد يسبب لدى البعض القلق أو التوتر وصعوبة الاسترخاء.
وتكمن المشكلة في طول مدة بقاء الكافيين في الجسم؛ إذ تتراوح فترة نصف عمره بين 10 و12 ساعة. وهذا يعني أن تناول القهوة في وقت الغداء قد يترك نحو ربع كمية الكافيين في الجسم حتى قرابة منتصف الليل؛ ما قد يؤثر في جودة النوم.
ولا يستجيب الجميع للكافيين بالطريقة نفسها، إذ تلعب العوامل الوراثية دورًا في مدى حساسية الجسم له. كما تتغير قدرة الإنسان على استقلابه مع التقدم في العمر.
وتوضح ماري بيير سان أونج، أستاذة ومديرة مركز أبحاث النوم والإيقاعات اليومية في جامعة كولومبيا، أن تأثير القهوة قد يصبح أكثر وضوحًا مع التقدم في السن، حتى لدى أشخاص اعتادوا شربها مساءً من دون مشكلات في السابق.