رئيس الدولة: القطاع الصناعي يعد أحد أهم الركائز في دعم الاقتصاد الوطني وتنويعه
فيصل بن سلطان القاسمي: ذكرى توحيد القوات المسلحة محطة مضيئة في تاريخ الاتحاد
قال الشيخ فيصل بن سلطان القاسمي إن قرار توحيد قواتنا المسلحة في السادس من مايو عام 1976، تحت راية واحدة وقيادة موحدة، كان لحظة فارقة في مسيرة دولتنا، رسّخت معاني الوحدة والعزم والانتماء في وجدان الوطن.. مؤكدا أن الآباء المؤسسين آمنوا بأن قوة الاتحاد تبدأ بوحدة الصف والراية والمصير، وأن حماية الوطن وصون مكتسباته مسؤولية وطنية تقوم على الولاء والتضحية والإخلاص.
وأضاف الشيخ فيصل في كلمة بهذه المناسبة أنه على مدى خمسة عقود، شكّلت قواتنا المسلحة نموذجاً في الكفاءة والانضباط والجاهزية، وأسهمت بدور محوري في حماية الوطن وترسيخ أمنه واستقراره، حاملةً رسالة الإمارات القائمة على الأمن والسلام والاستقرار.. وأثبت أبناء قواتنا المسلحة، في كل مرحلة، أنهم على قدر المسؤولية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، بكل شجاعة والتزام."
وقال "إن ما شهدناه في الفترة الأخيرة من جاهزية وكفاءة في الدفاع عن الوطن وحماية أبنائه والمقيمين على أرضه يؤكد أن قواتنا المسلحة كانت وستبقى حصناً منيعاً لهذا الاتحاد، ومصدراً للفخر والاعتزاز لكل إماراتي.. فالتضحية في سبيل الوطن، والوقوف في الصفوف الأولى لحمايته، ستظل من أسمى معاني الشرف والوفاء.
ورفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات الكريم بهذه المناسبة الخالدة التي تمثل محطة مضيئة في تاريخ الاتحاد، وتجسد رؤيته التي آمن بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون.
وأكد أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، تواصل تعزيز قواتها المسلحة وجاهزيتها، مستندة إلى إرث وطني راسخ ورؤية تواصل تعزيز أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته.
وحيا أبناء القوات المسلحة واستذكر بكل فخر تضحيات شهدائنا الأبرار وكل من خدم هذا الوطن بإخلاص وتفانٍ.. وقال : " ستبقى قواتنا المسلحة مصدر فخر لكل إماراتي، ورمزاً لوحدة هذا الوطن وقوته وتماسكه".