رئيس الدولة يمنح سفيرة جمهورية مالطا وسام الاستقلال من الدرجة الأولى
لتفجيرها «نورد ستريم».. موسكو تدعو أوروبا لإعادة النظر في انضمام كييف
قتلى بضربات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا
قال الكرملين الجمعة إن على الاتحاد الأوروبي أن يأخذ في الاعتبار الاشتباه في ضلوع أوكرانيا في تفجيرات خطي أنابيب نورد ستريم للغاز في سبتمبر 2022 عند البت في منح كييف عضوية التكتل.
جاء تعليق المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عقب توجيه ممثلي الادعاء الاتحادي الألماني اتهامات إلى ضابط سابق في الجيش الأوكراني على خلفية الانفجارات، بحسب وكالة تاس.
واتهم الرجل، الذي لم يذكر إلا باسم سيرهي كيه.، بأنه شريك في ارتكاب جريمة حرب وأنه كان يتصرف نيابة عن جهات حكومية أوكرانية.
وقالت السلطات في كييف الخميس إنها لا تملك معلومات كافية عن القضية للرد بالتفصيل على اتهامات ممثلي الادعاء الألماني.
في غضون ذلك واصل منقذون إزالة الأنقاض في العاصمة الأوكرانية كييف أمس الجمعة بحثا عن ناجين، في وقت نكست فيه الأعلا حدادا على 30 قتيلا سقطوا أمس الأول في هجوم روسي بصواريخ وطائرات مسيرة. وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف امس إن الهجوم، وهو الأعنف على العاصمة هذا العام، أسفر أيضا عن إصابة 92.
هذا وتبادلت روسيا وأوكرانيا القصف الجمعة، غداة أعنف هجوم شنّته موسكو على كييف بالمسيرات والصواريخ منذ بدء غزوها للبلاد وأودى بـ30 شخصا، فيما أسفرت ضربات جديدة على جانبي الحدود عن سقوط قتلى مدنيين في البلدين المتحاربين.
في أوكرانيا، قُتل أربعة أشخاص من بينهم طفلة ووالدتها في هجوم روسي ليلي استهدف منطقة سومي في الشمال الشرقي، على ما أفاد حاكم المنطقة الجمعة. وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليغ هريغروف عبر تلغرام أسفرت غارة روسية بطائرة مسيرة عن مقتل امرأتين ورجل مسن وطفلة لم تبلغ عامين. وأضاف أن ثلاثة رجال أصيبوا أيضا في الغارة التي استهدفت مبنى سكنيا وتسببت في اندلاع حريق، مرفقا منشوره بصورة تُظهر مبنى محترقا.
وردا على الغارات الجوية الروسية المتواصلة بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الحرب، صعّدت أوكرانيا هجماتها داخل العمق الروسي في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة بنى تحتية للطاقة وأهدافا عسكرية.
وقُتل خمسة أشخاص الجمعة في هجوم أوكراني على سوق في جزء تحتله روسيا من منطقة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، وفق ما أفاد الحاكم المعين من الكرملين.
وقال الحاكم المعين من روسيا يفغيني باليتسكي عبر تلغرام تأكد حتى الآن مقتل خمسة سكان في هجوم معاد متعمد على سوق مدينة توكماك.
وأدّت ضربات أوكرانية على منطقتين روسيتين حدوديتين إلى مقتل شخصين بحسب السلطات المحلية.
ففي مدينة بيلغورود، عاصمة الإقليم الروسي الذي يحمل الاسم نفسه والمتاخم لأوكرانيا، قُتلت امرأة بغارة استهدفت المنطقة، وفق ما أعلن رئيس بلدية بيلغورود فالنتين ديميدوف عبر تلغرام. وأوضح أن الهجوم استهدف تحديدا منشآت مدنية وتسبب بانقطاع المياه والكهرباء عن المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 300 ألف نسمة.
وفي منطقة بريانسك، قُتل رجل وأُصيب اثنان الجمعة بهجمات مسيرات، وفق ما أفاد حاكم المنطقة يغور كوفالتشوك.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، أسقطت روسيا بين الخميس والجمعة 155 مسيرة أوكرانية فوق مناطقها وشبه جزيرة القرم التي ضمّتها إلى أراضيها.