قرينة حاكم عجمان : التسامح شجرة إماراتية رعاها « زايد »

26 مايو 2019 المصدر : •• عجمان-وام: تعليق 556 مشاهدة طباعة
أكدت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين أهمية تأصيل مفهوم التسامح كقيمة دينية وإنسانية تشكل قاعدة للعلاقات بين البشر والأمم على امتداد الكرة الأرضية مشيرة الى إن التسامح في دولة الامارات قيمة وشجرة جذورها ممتدة في أرضنا منذ عصور رعاها في حياته وسقاها بكرمه وأصالته مؤسس دولتنا وباني نهضتها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» فأصبحت شجرة للخير أصلها ثابت وفروعها في السماء.
 
جاء ذلك خلال الأمسية الرمضانية التي استضافتها سموها الليلة قبل الماضية في مجلسها في قصر الصفيا بحضور معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والشيخة شيخة بنـــــت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خلـــــيفة آل نهــــــيان مـــــستشار صاحب السمو رئيس الدولة، والشيخة خولة بنـــــت خـــــالد بن زايـــــد بن صـــــقر آل نهيـــــان حرم الشيـــخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة التخطيط والبلدية في عجمان وعدد من الوزيرات وعضوات المجلس الوطني الإتحادي وقرينات أعضاء السلك الدبلوماسي من السفراء والقناصل وجمع كبير من السيدات.
 
واستضاف المجلس فضيلة الشيخ الدكتور عزيز فرحان العنزي عضو مجلس أمناء الجامعة القاسمية وأستاذ الفقه المقارن في جامعة الشارقة وعضو اللجنة الدائمة للفتوى حيث قدم محاضرة بعنوان «صناعة التسامح» إستهلها بالتأكيد على قيمة التسامح التي إعتنى بها الإسلام وورد ذكرها على مستوى الفرد والإنسان والأمم في نصوص عدة في كتاب الله وسنة رسوله.
 
وعرض المحاضر قصة سيدنا يوسف التي قال عنها إنها كانت أنموذجا رائعا في التسامح بعد ما تعرض له سيدنا يوسف عليه السلام على أيدي إخوته حين ألقوه في الجب وتركوه للسابلة الذين باعوه في سوق النخاسة ثم توالت عليه الأحداث الجسام إلى أن أصبح عزيز مصر وكيف التقى بإخوته ثم كشف الستار ورفع الغطاء عن أخيه وقد من الله عليهما باللقاء بعد فراق ليصل إلى مشهد هو الأجمل في تفسير مفهوم التسامح حين رأى من أساءوا إليه فقال لهم : لا تثريب عليكم اليوم.
 
وأكد المحاضر في حديثه ان حياة الرسول تمثل النموذج الامثل في التعامل مع زوجاته ومع أصحابه وحتى مع أعدائه ومع المنافقين رغم انه لو أشار باصبعه لهب الصحابة لنصرته لكنه كان متسامحا لأن التسامح فعل الأكارم وفعل النفوس الشفافة وهو مسلك نبوي جعل التسامح سببا في الصفح عن من حاول قتله.
 
وقال فضيلته « التسامح في واقع الأمر لا يعني الانهزام ولا التنازل ولا المذلة ولا الضعف كما انه بالتسامح تلين القلوب القاسية وتتلاحم النفوس وهو ما اشارت اليه الآية الكريمة «ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك» وبالتسامح نعطي صورة طيبة عن الإسلام الذي شوهته الجماعات الإرهابية في عصرنا الراهن».
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      18817 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      9405 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      20422 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      1883 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      78351 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      70713 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      45560 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      44377 مشاهده