السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران فرصة

كشف خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشف خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية


قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة في تصريحات الأحد إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمنح المحادثات مع إيران بعض المساحة.
هذا وكشفت صحيفة نيويورك بوست أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكريا بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطـــة المحتملــة تتطلب نشـر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيدا لنقلها أو التخلص منها.
وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيدا في التاريخ الحديث، نظرا لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار التقرير إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.
ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، قوله إن التخلص من المخزون النووي الإيراني قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفا المهمة بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في التاريخ العسكري.
وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب نطنز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.