رئيس الدولة ومحمد بن راشد يستعرضان الأولويات التنموية ومسيرة ازدهار الإمارات وتنافسيتها العالمية
كيف تبتلع الثعابين فرائس أكبر من حجم أجسامها؟
تشتهر الثعابين بقدرتها المذهلة على ابتلاع فرائس تبدو أكبر بكثير من حجم رؤوسها وأجسامها، مثل القوارض والطيور، بل وأحيانًا حيوانات يتجاوز عرضها عرض جسم الثعبان نفسه كالغزلان.
حيّرت هذه الظاهرة العلماء ومحبي الحياة البرية لسنوات طويلة، لكن السر يكمن في البنية الفريدة لجمجمة الثعبان وفكيه.
وعلى عكس معظم الحيوانات، لا تمتلك الثعابين جمجمة صلبة وثابتة، بل تتكون جمجمتها من عدة عظام متصلة بمفاصل مرنة تسمح بحركة واسعة.
وتتمتع عظام الفك العلوي، بقدرة على الحركة بشكل مستقل.
هذه المرونة تمكّن الثعبان من فتح فمه إلى اتساع يفوق قطر رأسه بكثير، ما يؤدي إلى الاعتقاد الخطأ بأن فك الثعبان "ينخلع". ولا تقل بنية الفك السفلي أهمية عن ذلك، إذ إن نصفي الفك السفلي لدى الثعابين غير ملتحمين عند الذقن، كما هو الحال لدى الثدييات. وبدلًا من ذلك، يرتبط النصفان بأربطة مطاطية تسمح لكل جانب بالحركة بشكل مستقل، ما يمنح الثعبان قدرة استثنائية على التحكم أثناء التعامل مع فرائس كبيرة الحجم. وعند بدء عملية التغذية، يمسك الثعبان فريسته من أحد الأطراف، ثم يستخدم طريقة تُعرف باسم "المشي بالفك".