رئيس الدولة يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي هاتفياً الأوضاع في المنطقة وتداعيات العدوان الإيراني
استعدادا لمناقشة دائرة شؤون الضواحي
لجنة شؤون الأسرة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تبحث إعداد محاورها البرلمانية
عقدت لجنة شؤون الأسرة في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اجتماعها بمقر المجلس، ضمن أعمال دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الحادي عشر، وذلك في إطار إعداد محاورها البرلمانية لمناقشة سياسة دائرة شؤون الضواحي استعداداً للجلسة المقبلة.
ترأس الاجتماع سعادة راشد غانم الشامسي مقرر اللجنة، بحضور أعضاء اللجنة وعدد من أعضاء المجلس من مقدمي الطلب لمناقشة الدائرة والأمانة العامة للمجلس .
وأكدت اللجنة في مستهل اجتماعها أهمية تكامل الجهود المؤسسية في دعم استقرار الأسرة وتعزيز التلاحم المجتمعي، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة -حفظه الله ورعاه -، التي تضع الإنسان والأسرة في صميم أولويات التنمية المستدامة في الإمارة.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع مختلف الأدوار المجتمعية والبرامج والمبادرات، بما يسهم في تكوين رؤية شاملة تدعم إعداد محاور مناقشة الدائرة، حيث جرى التطرق إلى جهود تعزيز التماسك المجتمعي عبر المبادرات والبرامج الموجهة للأسر، ودور المجالس المجتمعية في ترسيخ التواصل المباشر مع الأهالي، ونقل احتياجاتهم ومقترحاتهم.
كما ناقشت اللجنة آليات أعمال مجالس الضواحي ومجالس أولياء أمور الطلبة بشكل يدعم مسيرة العمل المجتمعي، بما يعزز من استدامة البرامج ويحقق أثراً إيجابياً واسع النطاق.
وفي هذا الإطار، بحثت أيضا لجنة شؤون الأسرة وأعضاء المجلس من مقدمي طلب المناقشة جملة من الاختصاصات المرتبطة بتعزيز جودة الحياة في الأحياء السكنية، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير آليات رصد ومتابعة طلبات الأهالي، ودراسة احتياجاتهم من الخدمات والمرافق العامة، بما يواكب النمو السكاني.
إلى جانب تعزيز دور الجهات المختصة في تقديم الرأي والمشورة بشأن المشاريع الخدمية.
كما تطرقت المناقشات إلى ضرورة تكثيف الجهود في توفير بيئة آمنة، والحد من الإزعاج والظواهر السلبية، وتعزيز مبادرات تسوية المنازعات بين الجيران بالطرق الودية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي. وجرى بحث الدور المجتمعي والإنساني في استضافة مناسبات الأهالي في المجالس، لاسيما الأعراس والأتراح، باعتبارها منصات اجتماعية تعزز الترابط بين أفراد المجتمع، مؤكدين أهمية تطوير هذا الدور بما يلبي احتياجات الأهالي. وتناولت المناقشات كذلك متابعة شؤون المتوفين والتنسيق بشأنها، إلى جانب دعم الوصول إلى الأسر المتعففة وتوفير احتياجاتها، وتوسيع نطاق البرامج التوعوية والمجتمعية، واستثمار طاقات الأهالي في خدمة أحيائهم، مع التأكيد على أهمية تفعيل قنوات تلقي المقترحات والملاحظات ورفعها بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق التكامل في العمل المجتمعي. واختتمت اللجنة اجتماعها بالتأكيد على مواصلة دراسة كافة المحاور المطروحة، تمهيداً لإعداد عدد من المحاور قيمة، بما يسهم في إثراء جلسة مناقشة دائرة شؤون الضواحي، وتحقيق تطلعات المجتمع في تعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة في إمارة الشارقة.