رئيس الدولة يبحث مع الرئيس السوري هاتفيا علاقـات التعـاون والتطـورات في المنطقـة
ليس صلاح وروبرتسون فقط.. سلوت ينهي حقبة جيل ليفربول الذهبي
استقرت إدارة ليفربول الإنجليزي على إعادة هيكلة الفريق في الانتقالات الصيفية القادمة في ضوء رؤية المدرب الهولندي آرني سلوت لبناء هوية جديدة للريدز.
وأعلن المصري محمد صلاح والإسكتلندي أندري روبرتسون، لاعبا ليفربول، رحيلهما عن الفريق بنهاية الموسم الحالي.
ويستعد ليفربول لتوديع صلاح وروبرتسون، ولكن الأمر سيمتد إلى نجوم آخرين داخل الفريق من الجيل الذهبي الذي حقق العديد من الألقاب للريدز.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن ليفربول قد يطيح بلاعبه الياباني واتارو إندو، الذي خاض آخر مبارياته مع الفريق في شهر فبراير الماضي قبل تعرضه للإصابة.
وينطبق المصير نفسه على المعارَين هارفي إليوت، وكوستاس تسيميكاس، وتشير التقارير إلى أن اللاعبين ليسا ضمن خطط سلوت للموسم المقبل.
يُعاني فيديريكو كييزا من أجل حجز مكان أساسي في التشكيلة، فرغم مشاركته في 24 مباراة، إلا أن مجموع دقائق لعبه 281 دقيقة؛ نظرًا لكثرة جلوسه على مقاعد البدلاء.
ويرغب كييزا بشدة في العودة إلى الدوري الإيطالي بعد فشله في الحصول على دور بارز تحت قيادة سلوت.
وقد يرحل حارس المرمى أليسون بيكر في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي.
ويعتقد لاعب ليفربول السابق، جيسون ماكاتير، أن قرارات انتقالات الريدز في الصيف الماضي أضرت بثقافة غرفة الملابس التي بناها يورغن كلوب، المدرب السابق، على مر السنين.
بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، أجرى ليفربول تغييرات جذرية في تشكيلته، حيث ضم ثمانية لاعبين جددا واستغنى عن عدد من اللاعبين الأساسيين، وكان من بين اللاعبين الذين رحلوا ترينت ألكسندر-أرنولد، ولويس دياز، وداروين نونيز.
في المقابل، تعاقد ليفربول مع لاعبين مثل جيريمي فريمبونغ، وفلوريان فيرتز، وألكسندر إيزاك. ومع ذلك، اعتُبرت هذه التغييرات الكبيرة غير سلسة تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
الاستغناء عن لاعبي الأكاديمية
سلّط ماكاتير الضوء على قرار النادي بالسماح لعدد من لاعبيه البدلاء وخريجي الأكاديمية بالرحيل في وقت كانت فيه التشكيلة تمر بمرحلة انتقالية كبيرة.
ويعتقد أن لاعبين مثل جاريل كوانساه، وكونور برادلي، وتايلر مورتون، وهارفي إليوت لعبوا دورًا محوريًّا في الحفاظ على هوية غرفة ملابس ليفربول.
ويرى النجم السابق أن وجود لاعبين يفهمون ثقافة النادي أمر بالغ الأهمية، خاصةً مع انضمام هذا العدد الكبير من الوجوه الجديدة في وقت واحد.
ووفقًا لماكاتير، فإن فقدان التوازن هذا هو أحد أسباب تراجع أداء ليفربول هذا الموسم مقارنةً بما كان عليه تحت قيادة كلوب.