محمد صلاح الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ ليفربول
سجّل محمد صلاح رقماً قياسياً جديداً في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح أكثر لاعبي النادي صناعةً للأهداف في المسابقة، رافعاً رصيده إلى 90 تمريرة حاسمة، رغم الخسارة الدرامية التي تلقاها "الريدز" أمام بورنموث بنتيجة 2-3.
الرقم الجديد وضع النجم المصري منفرداً على قمة صانعي الأهداف في تاريخ ليفربول بالبريميير ليغ، متجاوزاً أسطورة النادي ستيفن جيرارد، في إنجاز يؤكد استمرارية تأثيره منذ انضمامه إلى الفريق، ليس فقط تهديفياً، بل كقائد هجومي يصنع الفارق لزملائه.
مباراة بورنموث حملت سيناريو قاسياً على ليفربول، الذي تقدم في النتيجة وظهر قادراً على حسم اللقاء، قبل أن تنقلب الأمور في الدقائق الأخيرة، ويخطف أصحاب الأرض فوزاً مثيراً بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليتحوّل إنجاز صلاح الفردي إلى نقطة ضوء وحيدة في ليلة محبطة لجماهير الفريق.
وواصل محمد صلاح خلال اللقاء لعب دوره المحوري، ونجح في إضافة تمريرة حاسمة جديدة إلى سجله، عاكسةً حضوره الدائم في لحظات الحسم، وقدرته على صناعة الفرص حتى في المباريات الصعبة التي لا تسير وفق رغبة ليفربول. واللافت أن قائمة أكثر لاعبي ليفربول صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي تضم أسماء تاريخية مثل ترينت ألكسندر أرنولد، ستيف ماكمانامان، أندرو روبرتسون وروبرتو فيرمينو، إلا أن صلاح بات الاسم الأبرز بينها، بعدما جمع بين التهديف الغزير وصناعة اللعب على أعلى مستوى.
ورغم مرارة الخسارة أمام بورنموث، يبقى الرقم القياسي الذي حققه صلاح دليلاً جديداً على قيمته الفنية والتاريخية داخل ليفربول، وعلى كونه أحد أعظم من ارتدوا قميص النادي في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز.