«قضاء أبوظبي» و«سلال» تطلقان برنامج تدريب زراعي لنزلاء ونزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل
مسن يعيش في قرية مهجورة بمفرده منذ 11 عاماً
يواصل مسن تركي العيش بمفرده في قريته التي هجرها كل سكانها بمن فيهم أبناء سلامي سلمان “72 عاماً” الذي رفض ترك القرية ومسقط الرأس.
وكانت قرية “غوزلوكويو” في محافظة “أقصراي” في وسط تركيا، عامرة بسكانها وقد وصل عدد العوائل فيها إلى 180 عائلة تنتشر منازلها على مساحة واسعة وسط أراضيهم الزراعية. لكن شح المياه وصعوبة إيصالها إلى القرية الواقعة عند سفح جبل، دفع السكان للاستجابة إلى مشروع حكومي يقوم على مساعدتهم في الانتقال لموقع آخر.
ورفض سلمان ترك منزله وبقي وحيداً في القرية بعد أن غادرت آخر عائلة القرية قبل 11 عاماً بينما خسر زوجته التي توفيت قبل 14 عاماً.وظهر الرجل في مقابلة حديثة مع الإعلام المحلي ليروي كيف يقضي وقته في القرية المهجورة وما إذا كان ينوي الانضمام لأبنائه وباقي أهل القرية الذين انتقلوا لمكان آخر. لكن سلمان أكد أنه يستمتع عندما يزوره أحد من أصدقائه أو أقاربه لكنه سرعان ما يبقى وحيداً في القرية التي لا ينوي مغادرتها أبداً. وفي الطقس المعتدل، يغادر سلمان عبر دراجته النارية نحو القرى القريبة لجلب احتياجاته والعودة لقريته بينما تتكفل الحكومة المحلية للمنطقة بتوفير حاجته من المياه منذ أن رفض مغادرة القرية. وتنوعت ردود الفعل حول تجربة سلمان الفريدة بعدما أعجبت مدونين كثر أحبوا نمط الحياة الفردية مقابل فريق آخر حثه على البقاء قرب أبنائه وأهل قريته.