مشروع (كلمة) للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي يصدر الطبعة الثانية من كتاب الموت الأسود للكاتب جوزيف بيرن

10 مايو 2020 المصدر : •• أبوظبي –الفجر: تعليق 132 مشاهدة طباعة

أصدر مشروع (كلمة) للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الطبعة الثانية من كتاب “الموت الأسود” للكاتب جوزيف بيرن، والذي ترجمه إلى العربية عمر الأيوبي. وكانت الطبعة الأولى للكتاب قد صدرت في عام 2013 ضمن سلسلة الحياة اليومية عبر التاريخ والتي اشتملت على 10 عناوين.

تأتي الطبعة الثانية من كتاب “الموت الأسود”، بالتزامن مع مواجهة العالم لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بهدف إتاحة الفرصة للقارئ للاطلاع على أهم الأوبئة التي واجهت المجتمعات الإنسانية عبر التاريخ، وأودت بحياة الملايين من البشر خلال فترة زمنية قصيرة، ويأتي في مقدمتها وباء الطاعون أو “الموت الأسود”، الذي يعد من أخطر الأوبئة التي اجتاحت العالم وأحدثت تغييرات جذرية في نمط الحياة اليومية، وتكشفت بعد هزيمته معانٍ وقيم وأفكار وأنماط مختلفة للحياة الإنسانية.
يعرض كتاب “الموت الأسود” ظاهرة الطاعون بحسب الموضوعات بالتركيز على الأماكن التي عاش فيها الناس، وعملوا وواجهوا فيها الأهوال، في البيت، والكنيسة والمقبرة، والقرية، ومشافي الطاعون، والشوارع والطرقات. حيث لم تكن الحياة اليومية في أثناء تفشي الطاعون، أو الموت الأسود، طبيعية البتة. فطوال القرون الثلاثة والنصف التي شكّلت ما يعرف بالجائحة الثانية للطاعون الدبلي، بين الأعوام 1348 و1722، تعرّضت أوروبا لهجمات الأوبئة المنتظمة التي بات فيها الفتك والقتل دون هوادة.
وعندما يضرب الطاعون مجتمعاً ما، تنقلب جميع جوانب الحياة رأساً على عقب، من العلاقات داخل الأسر إلى الهيكل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. فتضطرب الأسواق، وتفرغ المسارح، وتمتلئ المقابر، ويحكم الشوارع حملة الجثث المخيفون الذين يُسمع صرير عرباتهم ليل نهار.
وفي زمن الطاعون ظهرت أعظم البطولات وأسوأ سلوك إنساني على الإطلاق. ومع ذلك استمرت الحضارة الغربية لتشهد عصر النهضة، والإصلاح الديني، والثورة العلمية، وبداية عصر التنوير.
في هذا الكتاب، يجمل جوزيف بيرن مسار الجائحة الثانية، وأسباب الطاعون الدبلي وطبيعته، ووجهة النظر التنقيية حيال حقيقة الموت الأسود. ويقود القارئ إلى صفوف كليات الطب التي تدرّس فيها النظريات الخاطئة بشأن الطاعون، وعبر مهن الأطباء والصيدلانيين الذين حاولوا معالجة الضحايا من دون جدوى، إلى مبنى البلدية ومجالسها التي سعى قادتها للتوصل إلى طرق للوقاية من الطاعون ومعالجته. كما يبحث في الأدوية، والأدعية والصلوات، والأدب، والملابس الخاصة، والفنون، وممارسات الدفن، والجريمة التي تفشّت مع تفشي الوباء.
ويقدّم بيرن أمثلة حيوية من جميع أنحاء أوروبا ويعرّج على العالم الإسلامي أيضاً، ويعرض نصوصاً لشهود عيان وللضحايا أنفسهم حيثما أمكن. وينهي الكتاب بإلقاء نظرة وثيقة على طاعون مرسيليا (1720 – 1722)، آخر تفشّ رئيسي للطاعون في أوروبا، والاختراقات التي حققتها الأبحاث في نهاية القرن التاسع عشر وأدّت إلى هزيمة الطاعون الدبلي في نهاية المطاف.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16678 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7067 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      17821 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      469 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75939 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68663 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44116 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43082 مشاهده