معاريف: إيران استخدمت قنابل عنقودية في هجومها الأخير على إسرائيل
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، مشيرة إلى أن إيران استخدمت قنابل عنقودية ونمطاً هجومياً متواصلاً ومختلفاً عن المواجهات السابقة، وأوضحت أن التزام الإسرائيليين بالمساحات المحمية هو ما حال دون وقوع إصابات في عدة مواقع سقطت فيها الصواريخ.
ووفقاً للمحلل آفي أشكينازي في صحيفة "معاريف"، دخلت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إلى حالة التأهب، بعد أن بدأ الجيش عملية لضرب قدرات النظام الإيراني، وهو ما وضع الجبهة الداخلية في "وضع خاص".
أشار التحليل تحت عنوان "هذه هي القنبلة الفتاكة التي استخدمها الإيرانيون في الهجوم" إلى استخلاص الدروس من حرب الـ12 يوماً، حيث تبين أن نسبة عالية من المواطنين الذين أصيبوا حينها كانوا خارج المساحات المحمية، وبناءً على ذلك، تم تعزيز العمل مع السلطات المحلية وتنفيذ تدريبات وتوزيع تعليمات للانتقال من الوضع الاعتيادي إلى حالة الطوارئ، مع إدراك أن فترة الإنذار في المعركة التالية ستكون أقصر مما كانت عليه في حرب الـ12 يوماً التي استغرقت 12 ساعة.
أوضح التحليل أنه تم إجراء تدريبات مع جهات الإنقاذ والطوارئ والمستشفيات، وما لوحظ خلال الهجوم الأخير هو أن الإيرانيين أطلقوا مئات الصواريخ باتجاه عدة دول، منها عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل، وخلافاً للمواجهة السابقة التي شهدت رشقات من عشرات الصواريخ تليها فترة هدوء، شهد الهجوم الأخير "تقطيراً" مستمراً للصواريخ بمعدل صاروخين أو ثلاثة في كل مرة على نحو متواصل ولوقت طويل، بالإضافة إلى ذلك، تم رصد استخدام قنابل عنقودية وشظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض.
بحسب "معاريف"، كان القصف على مدينة رمات غان الإسرائيلية ناجماً عن قنابل عنقودية، وحقيقة أن الإسرائيليين كانوا في المساحات المحمية أدت إلى عدم وقوع إصابات، وفي طيرة الكرمل، أصاب رأس حربي مبنى، ووجود السكان في الغرفة المحصنة "مماد" حال دون إصابتهم جراء الانفجار، أما في تل أبيب، فالمبنى الذي أصيب كان قديماً ولا يحتوي على غرف محصنة، بل على ملجأ.
وذكر التحليل أن "من أصيبت هي مقدمة رعاية من الفلبين كانت ترعى السيدة التي تعالجها، وأصيبت السيدة بجروح خطيرة وتم إنقاذها من بين الأنقاض".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل فرض تعليمات مشددة فيما يتعلق بالقيود على الجبهة الداخلية، بما في ذلك إغلاق المجال الجوي، لكن سيتم بحث مسألة إعادة فتح الأجواء خلال اليوم التالي أو بعد ذلك.