مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل ينطلق اليوم بجوائز مليون درهم

مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل ينطلق اليوم بجوائز مليون درهم


تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، تنطلق اليوم الخميس فعاليات النسخة الحادية عشرة من مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل، الذي تنظمه دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان حتى 3 أغسطس المقبل في قاعة الإمارات للضيافة.
تشهد نسخة 2026 مشاركة واسعة من المزارعين والنحالين والجهات الحكومية والخاصة، وتضم باقة متنوعة من المسابقات والفعاليات التراثية والترفيهية الموجهة إلى مختلف أفراد المجتمع.
ويواصل المهرجان عاماً بعد عام ترسيخ مكانته ضمن أبرز الفعاليات التراثية والزراعية في إمارة عجمان، مقدِّماً منصة للاحتفاء بالموروث الإماراتي الأصيل وتسليط الضوء على جودة المنتجات المحلية، وفي مقدمتها الرطب والعسل والفاكهة.
ويسهم المهرجان في دعم أصحاب المزارع والمناحل والمنتجين المحليين، وتحفيزهم على تطوير جودة منتجاتهم وتعزيز تنافسيتها، إلى جانب تعريف الجمهور بالممارسات الزراعية المستدامة وأهمية المحافظة على الثروة الزراعية والتراث المرتبط بها.
ويقدم المهرجان على مدى خمسة أيام تجربة مجتمعية متكاملة، تجمع بين المعرفة والترفيه والتسوق من خلال مسابقات الرطب والعسل والفاكهة التي تستعرض أجود المنتجات المحلية، إلى جانب منصات بيع وعرض المنتجات الزراعية والغذائية والتراثية.
ويتضمن البرنامج أيضا مجموعة من الورش التفاعلية والأنشطة التثقيفية والعروض التراثية والمسابقات الجماهيرية التي تناسب مختلف الفئات العمرية.
ورصدت الدائرة جوائز بقيمة مليون درهم لمسابقات الرطب والعسل والحمضيات وجوائز الجمهور، في خطوة تهدف إلى تحفيز المزارعين والنحالين والعارضين على تقديم أفضل المنتجات، وتشجيع الجمهور على التفاعل والمشاركة في مختلف أنشطة المهرجان.
ويتيح المهرجان للزوار فرصة التعرف عن قرب إلى خبرات المزارعين والنحالين، وأساليب إنتاج الرطب والعسل، والاطلاع على الممارسات الحديثة التي تسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج الزراعي واستدامته، ويوفر مساحة للتواصل بين المنتجين والمستهلكين والجهات المعنية بالقطاع الزراعي، بما يدعم تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة أمام المنتجات الوطنية.
وأكد سعادة محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان، أن النسخة الحادية عشرة من مهرجان ليوا عجمان للرطب والعسل تمثّل محطة جديدة في مسيرة النجاح التي رسّخها المهرجان عبر دوراته السابقة، وتعكس التزام الدائرة بتطوير الفعاليات التي تجمع بين صون التراث، وتنشيط الحركة السياحية، ودعم القطاعات الزراعية والإنتاجية المحلية.
وقال سعادته إن المهرجان يوفّر منصة وطنية للاحتفاء بالموروث الزراعي الإماراتي، وتعريف الأجيال الجديدة بما تحمله النخلة ومنتجاتها من قيمة راسخة في هويتنا وتاريخنا موضحا أن الدائرة ومن خلال النسخة، تواصل دعم المزارعين والنحالين والمنتجين المحليين، وتحفيزهم على الارتقاء بجودة منتجاتهم وتعزيز قدرتها التنافسية، بما ينسجم مع توجهات الدولة في مجالات الاستدامة والأمن الغذائي ودعم الاقتصاد المحلي.
وأضاف: «نسعى في النسخة الحادية عشرة من المهرجان إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الاحتفاء بالموروث الإماراتي، والتفاعل الجماهيري، والمعرفة المتخصصة عبر مسابقات نوعية وورش وأنشطة متنوعة».
وأشار إلى أن الحضور الواسع للجهات الراعية والداعمة وروح الشراكة والتكامل يشكلان ركيزة أساسية لنجاح المهرجان، وتعزز دوره في دعم الهوية الوطنية وترسيخ مكانة عجمان على خارطة الفعاليات النوعية.
وتحظى النسخة الحادية عشرة من المهرجان بدعم مجموعة من المؤسسات الوطنية والجهات الحكومية والخاصة وحضورها من خلال أجنحة تعريفية وتفاعلية.
ومن المنتظر أن يستقطب المهرجان جمهوراً واسعاً من داخل إمارة عجمان وخارجها، لما يقدمه من محتوى متنوع يجمع بين الأصالة والمعرفة والترفيه، ويتيح للعائلات والمهتمين بالتراث والزراعة فرصة الاستمتاع بتجربة ثرية تعكس جوانب من الهوية الإماراتية وتقاليدها الزراعية الراسخة.