وفد هيئة الأعمال الخيرية العالمية يزور سوريا لتنفيذ وتفقد مشاريع خيرية
مواجهات حاسمة تنتظر مصر وبلجيكا وأوروغواي في كأس العالم 2026
تدخل منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 اليوم مرحلة مهمة مع لقاءات الجولة الثانية للمجموعتين السابعة والثامنة، عبر 3 مواجهات قد تعيد رسم ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي، في النسخة التاريخية الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً.
وتشهد المجموعة الثامنة مواجهة تجمع منتخب الرأس الأخضر مع أوروغواي على ملعب ميامي، فيما تستضيف المجموعة السابعة مباراتين، الأولى بين بلجيكا وإيران على ملعب لوس أنجلوس، والثانية بين مصر ونيوزيلندا على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر الكندية.
وتكتسب مواجهة الرأس الأخضر وأوروغواي أهمية كبيرة في حسابات المجموعة الثامنة، بعدما فرض المنتخب الأفريقي نفسه بين مفاجآت الجولة الأولى بتعادله السلبي مع منتخب إسبانيا بطل أوروبا، ليحصد نقطة ثمينة تعزز ثقته في أول مشاركة له بتاريخ كأس العالم.
ويعتمد منتخب الرأس الأخضر على أسلوب دفاعي منظم بطريقة لعب 4-2-3-1، مع سرعة التحول إلى الهجوم عبر الثلاثي ريان مينديز وجوفاني كابرال ودايلون ليفرامينتو، فيما يشكل الحارس المخضرم فوزينيا أحد أبرز نجوم الفريق في المباراة الافتتاحية.
وفي المقابل، يدخل منتخب أوروغواي اللقاء تحت ضغط تحقيق الفوز بعد تعادله مع المنتخب السعودي في الجولة الأولى، وهو ما يجعل أي نتيجة غير الفوز تزيد من تعقيد مهمته قبل مواجهة إسبانيا في الجولة الأخيرة.
ويعتمد المنتخب المتوج بلقب كأس العالم مرتين على طريقة 4-3-3، مستفيداً من خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى وقوة خط وسطه وسرعة التحولات الهجومية عبر أجوستين كانوبيو وفالفيردي ورونالد أراوخو.
وتعد المباراة الأولى من نوعها بين المنتخبين في تاريخ كأس العالم.
أما المجموعة السابعة، فتدخل جولتها الثانية وسط توازن كامل بين منتخباتها الأربعة، بعدما انتهت مباراتا الجولة الأولى بالتعادل، حيث تعادل منتخب مصر مع منتخب بلجيكا 1-1، وإيران مع نيوزيلندا 2-2، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة، وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل مواجهات اليوم.
وتتجه الأنظار إلى ملعب لوس أنجلوس لمتابعة مواجهة بلجيكا وإيران، في لقاء يجمع بين مدرستين مختلفتين في الأداء فالمنتخب البلجيكي يعتمد على طريقة 4-2-3-1، مع التركيز على الاستحواذ وبناء الهجمات من العمق بقيادة كيفن دي بروين، إلى جانب الفاعلية الهجومية للثنائي روميلو لوكاكو ولياندرو تروسارد، في المقابل، يعتمد المنتخب الإيراني على طريقة 4-4-2، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وتحمل المباراة أهمية مضاعفة، إذ سيمنح الفوز صاحبه أفضلية كبيرة في سباق التأهل قبل الجولة الثالثة والأخيرة، فيما سيبقي التعادل المنافسة مفتوحة حتى الجولة الاخيرة. كما تمثل المواجهة أول لقاء رسمي أو ودي بين المنتخبين.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، يبحث منتخب مصر عن انتصاره الأول عندما يواجه نيوزيلندا، بعدما قدم أداءً مقنعاً أمام بلجيكا في الجولة الافتتاحية ونجح في الخروج بنقطة ثمينة من أحد أبرز المرشحين للمنافسة.
ويعتمد المنتخب المصري بقيادة مدربه حسام حسن على طريقة 4-2-3-1، مع توظيف قدرات قائده محمد صلاح في الخط الأمامي، إلى جانب عمر مرموش ومصطفى زيكو وإمام عاشور، فيما شكل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي أحد أبرز مكاسب المنتخب في المباراة الأولى إلى جانب تألق حارس مرماه مصطفى شوبير.
أما منتخب نيوزيلندا، فيدخل المباراة بطموح تحقيق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد تعادله مع منتخب إيران 2-2. ويعتمد الفريق على طريقة 4-2-3-1 بقيادة المهاجم المخضرم كريس وود، وبدعم من كالوم ماكوات وساربريت سينغ وإليجاه جاست.
وتشير المواجهات السابقة بين مصر ونيوزيلندا إلى أفضلية مصرية، إذ التقى المنتخبان 3 مرات من قبل، حقق خلالها المنتخب المصري الفوز في مباراتين مقابل تعادل واحد، بينما ستكون مواجهة الغد الأولى بينهما في تاريخ كأس العالم.