مُدلك مارادونا يروي أيامه الأخيرة: «كان مستسلما لمصيره» 

مُدلك مارادونا يروي أيامه الأخيرة: «كان مستسلما لمصيره» 


في أيامه الأخيرة، كان أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا طريح الفراش، يعاني وذمات شديدة في أنحاء جسده، وبدا مستسلما لمصيره، بحسب ما أدلى به مُدلك النجم الأرجنتيني في محاكمة تتعلق بظروف وفاته عام 2020.
وروى نيكولاس تافاريل أن مارادونا «لم يكن ينهض من فراشه، ولم يكن يرغب في تناول الطعام، ولا في الاستحمام، ولا في الاهتمام بنظافته الشخصية».
وأكد أنه نبه آنذاك الفريق الطبي لنجم نابولي الإيطالي السابق إلى ضرورة تواجده إلى جانبه بشكل أكبر، وزيارته «يوميا»، كما ورد في رسالة صوتية تم الاستماع إليها في المحكمة.
ويُحاكم سبعة من العاملين في مجال الرعاية الصحية «طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، وممرضات» من هذا الفريق الطبي منذ منتصف نيسان-أبريل في سان إيسيدرو «شمال بوينوس آيرس» بتهمة الإهمال المحتمل الذي ساهم في وفاة مارادونا.
وأضاف تافاريل الذي كاد أن يجهش بالبكاء وهو يتحدث عن مارادونا الذي ربطته به علاقة وثيقة «أشرتُ إلى المشكلات التي لاحظتها عليه، ولم أرَ أي إجراء ملموس أو حل سريع». وتابع مستذكرا «كان جسده متورما، وساقاه متورمتان...» و»قال لي الأطباء أن أهدأ، وأن هذه الأمور ستزول. عندما تشعر بالتوتر، نثق بهم، وتقول لنفسك إن ذلك سيزول، وأن كل شيء سينتهي. لكن ذلك لم يحدث».