رئيس الدولة يستعرض مع كبير مستشاري الأمن القومي لرئيس وزراء المجر علاقات الصداقة بين البلدين
هيئة البرلمان العربي للطفل تبحث سبل مواصلة تمكين الطفولة العربية وتطوير العمل البرلمان الموجه للأطفال
عقدت هيئة البرلمان العربي للطفل اجتماعاً موسعاً في إمارة الشارقة لمناقشة مسارات تطوير العمل البرلماني الموجه للأطفال وتعزيز البرامج الهادفة إلى تمكين الطفل العربي وترسيخ حضوره في منظومة العمل العربي المشترك المنبثقة عن جامعة الدول العربية وذلك انسجاماً مع الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي جعلت من تنمية الطفل العربي ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الإنسان العربي الواعي القادر على المشاركة الإيجابية في مجتمعه
وشهد الاجتماع حضور سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل والشيخ سيف بن محمد القاسمي مساعد الأمين العام وإلياس بن عوض المعني رئيس البرلمان العربي للطفل وعبدالله بو جيري النائب الأول لرئيس البرلمان ومي جلال النائبة الثانية لرئيس البرلمان وربيعة أبو رمان رئيسة لجنة حقوق الطفل وناصر بن طلال الحسيني رئيس لجنة الأنشطة وماجد علي المرزوقي أمين السر من الأمانة العامة حيث أكد الحضور أهمية المرحلة المقبلة التي تتطلب توسيع نطاق البرامج النوعية وتعميق الأثر المؤسسي للبرلمان بوصفه منصة عربية جامعة تعنى بصقل شخصية الطفل العربي وتنمية وعيه البرلماني . وتخلل الاجتماع حوار موسع ومداخلات مكثفة تناولت سبل مواصلة تعزيز التعاون مع مجلس شورى أطفال الشارقة ومجلس شورى شباب الشارقة بما يحقق تكامل الأدوار وتبادل الخبرات في مجالات التمكين والقيادة المجتمعية كما تم استعراض برامج متنوعة تستهدف مواصلة تأهيل عضو البرلمان العربي للطفل معرفياً وبرلمانياً إلى جانب التنسيق لضم قاعدة أوسع من الأطفال العرب في تحرير مجلة البرلمان بما يعكس التنوع الثقافي العربي ويعزز قيم الانتماء والهوية
وناقش الاجتماع عدداً من المقترحات المقدمة من أعضاء وعضوات البرلمان شملت موضوعات عدة من المزمع إدراجها ضمن أجندة العمل المقبلة في إطار رؤية شاملة تسعى إلى جعل الطفل العربي شريكاً فاعلاً في الحوار وصناعة الرأي وتعزيز ثقافة المشاركة منذ المراحل المبكرة وأكد الحضور أن البرلمان العربي للطفل الذي انطلق من الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة يمثل نموذجاً عربياً رائداً في الاستثمار بالطفولة بوصفها الثروة الحقيقية للأوطان ويجسد التزام إمارة الشارقة بدعم المبادرات العربية المشتركة الهادفة إلى بناء جيل عربي واعٍ ومسؤول قادر على حمل رسالة المستقبل والمساهمة في نهضة المجتمعات العربية على أسس من الوعي والمعرفة والانتماء.