تمهيداً لإدراج المشهد الثقافي للمنطقة الوسطى في القائمة

هيئة الشارقة للآثار تستضيف خبراء لجنة التراث العالمي

23 يناير 2020 المصدر : •• الشارقة-الفجر: تعليق 307 مشاهدة طباعة
استقبلت هيئة الشارقة للآثار يوم أمس في موقع مليحة الأثري، عدداً من خبراء التراث العالمي،  إلى جانب الدكتورة سينثيا دونينج، مسؤولة مشاريع الآثار في الإيكوموس –إيكام، وإلينور دانينج، اللتين تشرفان على كتابة ملف الترشيح لقائمة التراث العالمي لملف المشهد الثقافي للمنطقة الوسطى، والذي تعمل هيئة الشارقة للآثار بالتعاون مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، على تقديمه إلى الجهات المعنية تمهيداً للإدراج خلال العام المقبل و أعضاء لجنة التراث العالمي عيسى يوسف، مدير الآثار والتراث المادي بالهيئة، و كاميار كامياب، و يزن أبو الحسن.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد أصدر قراراً إدارياً في شهر يناير 2018، بإنشاء وتشكيل لجنة ملف التراث العالمي للمشهد الثقافي للمنطقة الوسطى لإمارة الشارقة. والتي ستعمل على التنسيق مع المجلس الدولي للمعالم والمواقع “الإيكوموس”، واللجنة العالمية لإدارة التراث العالمي “إيكام”، بشأن إدراج المشهد الثقافي للمنطقة الوسطى على لائحة التراث العالمي، وإعداد جدول زمني لمراحل تنفيذ الملف، وتحديد الموعد النهائي لتقديمه.

وأكد عيسى يوسف، مدير الآثار والتراث المادي في هيئة الشارقة للآثار، رئيس لجنة ملف التراث العالمي للمشهد الثقافي، أن استضافة هذه المجموعة من الخبراء ستسهم في دعم نقاط القوة بالملف واكتشاف نقاط الضعف للعمل على مراجعتها وتحسينها لضمان الإدراج النهائي للمنطقة الوسطى في قائمة المواقع التي تشرف عليها المنظمة الدولية خلال دورة 2021-2022، وهو الأمر الذي سيخدم الجانب الثقافي والتراثي والسياحي في إمارة الشارقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة.وأشار إلى أن عملية مراجعة ملف المشهد الثقافي للمنطقة الوسطى تتم وفق معايير دقيقة ومهمة جداً، وتتماشى مع الأهمية التاريخية والأثرية لمنطقة مليحة والجبال المجاورة لها، والتي تعد مهداً لحضارة يرجع تاريخها إلى مئات الآلاف من الأعوام، وكانت على تواصل دائم مع باقي الحضارات التي نشأت في حوض البحر المتوسط وجنوب آسيا وجنوب الجزيرة العربية وشمالها، بالإضافة إلى وادي الرافدين، ومناطق شرق الجزيرة العربية.وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد تمكنت من ترشيح سبعة مواقع في القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي، بالتعاون والتنسيق مع الإدارات المحلية المشرفة عليها، وتوجد ثلاثة من هذه المواقع في إمارة الشارقة، وهي: جزيرة صير بونعير، والمشهد الثقافي في المنطقة الوسطى (مليحة)، والشارقة بوابة الإمارات المتصالحة، إضافة إلى جزيرة أم النار في أبوظبي، خور دبي، موقع الدور في أم القيوين، ومسجد البدية في الفجيرة.

وتسعى هيئة الشارقة للآثار إلى تعزيز الخريطة الأثرية والتراث الثقافي لإمارة الشارقة، من خلال البحث والتحري عن المواقع الأثرية، والمناطق التاريخية المنتشرة فيها، والقيام بعمليات التنقيب عن الآثار، وترميم وصيانة المكتشفات الأثرية باعتبارها إرثاً تاريخياً، وطنياً وإنسانياً، إلى جانب التعريف بآثار دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافل العربية والإقليمية والدولية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      14715 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      5426 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      15886 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      12424 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      74137 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67045 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43490 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42475 مشاهده