وجبتك الأخيرة قد تؤثر في ضغط الدم أثناء الليل
كشفت دراسات حديثة أن تناول العشاء في وقت متأخر من الليل قد يرتبط بتغيرات في ضغط الدم، في علاقة يُرجح أن تتداخل فيها الساعة البيولوجية للجسم ووظائف الكلى وجودة النوم.
وأظهرت النتائج أن تناول الطعام خلال ساعات متأخرة، خصوصًا الوجبات الغنية بالصوديوم، قد يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من الملح خلال الليل، فيما سجلت إحدى الدراسات ارتفاعًا في ضغط الدم الانقباضي صباح اليوم التالي.
ولا تعني هذه النتائج أن العشاء المتأخر يؤدي بصورة مباشرة إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، إذ لا يزال الباحثون يدرسون طبيعة هذه العلاقة والعوامل الأخرى التي قد تتداخل معها، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى فوائد محتملة لترك فترة تصل إلى 3 ساعات بين الوجبة الأخيرة وموعد النوم، وفق تقرير لموقع «Verywell Health». لا يبقى ضغط الدم عند المستوى نفسه على مدار اليوم، بل يتغير تبعًا لدورة الجسم الطبيعية. ففي المعتاد يكون أعلى خلال ساعات اليقظة والنشاط، ثم ينخفض أثناء النوم بنسبة تتراوح بين 10 و20%، قبل أن يبدأ بالارتفاع مجددًا عند الاستيقاظ.
وتندرج هذه التغيرات ضمن ما يعرف بالإيقاع اليومي أو الساعة البيولوجية، وهي دورة تمتد لنحو 24 ساعة وتنظم العديد من وظائف الجسم، بما فيها النوم والتمثيل الغذائي وعمل الكلى والقلب وضغط الدم.