وفاة مفاجئة لخطيب «الجمعة» بمحافظة الشرقية
سادت حالة من الحزن العميق بين أبناء وأهالي محافظة الشرقية المصرية، المعروفين باسم "الشراقوة"؛ إثر وفاة صادمة لأحد خطباء المساجد بعد أن اعتلى المنبر استعدادا لإلقاء خطبة الجمعة، في واقعة نادرة ومؤثرة للغاية. وزاد من دهشة وتأثر الجميع، تأكيد زوجته أنه لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية أو يشكو من أي اعتلال طارىء أو مزمن، ما ضاعف من شعورها بالصدمة والحزن. شهدت الواقعة قرية "جهينة"، التابعة لمركز "فاقوس"، حيث فوجىء المصلون بالخطيب "الشيخ عبد الرحيم"، كما يناديه الأهالي، تهتز يده ويسقط منه الميكروفون ويميل جسده في نوبة إغماء مفاجئة، وبالكشف الطبي تبين أن الوفاة "طبيعية". وأوضحت الزوجة أنه "خرج من المنزل في غاية الصحة والنشاط، لتفاجأ باتصال هاتفي يخبرها أنه تعرض للإغماء في المسجد، فما كان منها إلا أن أخبرت أولادها بأن يسرعوا للذهاب إليه والاطمئنان عليه".
وأضافت في تصريحات للصحافة المحلية: "نحن راضون بقضاء الله وعزاؤنا أنه توفي في أوقات مباركة، لكن الصدمة شديدة والحزن مرير"، وفق قولها.
وبحسب مصادر طبية، تعد ظاهرة "الموت المفاجئ" بعد لحظات من الحيوية والنشاط صدمة قاسية، لكنها من الناحية العلمية تعود لأسباب بيولوجية محددة وغالباً ما تكون "صامتة".