ولادة طفل في شارع بعد  إنقاذ والدته من تحت الأنقاض

ولادة طفل في شارع بعد  إنقاذ والدته من تحت الأنقاض


شهدت فنزويلا قصة إنسانية مؤثرة وسط الدمار الذي خلفه زلزالان قويان، بعدما وضعت امرأة حامل مولودها في الشارع عقب إنقاذها من تحت أنقاض مبنى منهار، بمساعدة طبيبة أشرفت على عملية الولادة في ظروف استثنائية.
وضرب زلزالان متتاليان بلغت قوتهما 7.1 و7.5 درجة البلاد مساء الأربعاء الماضي، ويُعد الزلزال الثاني الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من 100 عام، مخلفًا خسائر بشرية ومادية واسعة، لا سيما في مدينة لا غوايرا. ونشرت الطبيبة ماريا فرناندا تيران مقطع فيديو عبر حسابها في «إنستغرام» يوثق لحظة ولادة الطفل في الهواء الطلق، بعد دقائق من انتشال والدته من تحت الأنقاض. وظهر المولود وهو يبكي بين يدي الطبيبة وسط حالة من الذهول بين المتجمعين. وقالت ماريا إن هذه كانت أصعب تجربة مرت بها في حياتها المهنية، مؤكدة أن إجراء عملية ولادة بينما كانت الأرض لا تزال تهتز شكّل تحديًا غير مسبوق. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المرأة دخلت في مرحلة المخاض فور إنقاذها، فيما وُلد الطفل بصحة جيدة، وكذلك والدته، دون الكشف عن هويتها. وفي أحدث حصيلة رسمية، أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز أول أمس الأول السبت ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين إلى 1430 قتيلًا و3238 مصابًا، إضافة إلى تضرر 3142 أسرة يجري إيواؤها في مراكز مخصصة، مع تنفيذ أكثر من 12 ألف عملية استجابة وإغاثة في المناطق المنكوبة.