رئيس الدولة وحاكم رأس الخيمة يعزيان في وفاة حرم محمد بن بطي آل حامد
1.3 مليار درهم قيمة الأصول الوقفية للمرأة لدى «أوقاف دبي»
بلغت قيمة الأصول الوقفية للنساء لدى مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي 1.3 مليار درهم، موزعة على 223 وقفا قدمتها 153 واقفة، وذلك وفقا لتقرير أصدرته المؤسسة بالتزامن مع «يوم المرأة الإماراتية 2026»، مما يعكس الحضور الفاعل للمرأة كشريك مؤثر في مسيرة الوقف ودوره التنموي والإنساني.
وأبرزت المؤسسة في تقريرها دور المرأة في ترسيخ ثقافة العطاء المستدام، حيث تترجم هذه الأصول الوقفية إلى أثر يمتد لقطاعات مجتمعية متعددة، وتسهم هذه الإسهامات في تلبية احتياجات الفئات المختلفة من خلال دعم التعليم، ومساندة الطلبة غير القادرين، والمساهمة في توفير الرعاية الصحية وعلاج المرضى، فضلاً عن دعم الأسر المستحقة لتعزيز مقومات الحياة الكريمة لها.
وأكدت «أوقاف دبي» أن هذا الدور يرسخ أهمية الوقف كأداة تنموية تتيح للمرأة تحويل مساهماتها الخيرية إلى مصدر عطاء متواصل يخدم المجتمع على المدى الطويل، مجسدا وعيا متناميا بأهمية استدامة العطاء لدعم الأولويات التنموية، بما ينسجم مع نهج دولة الإمارات في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها. وقال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي، إن مساهمات المرأة الإماراتية في الوقف تمثل صورة مشرقة للعطاء المسؤول الذي يتحول إلى أثر مستدام، مشددا على أن المرأة كانت ولا تزال شريكا أساسيا في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
وأوضح أن ما حققته الواقفات يعكس وعيا راسخا بقيمة الوقف ودوره في خدمة الإنسان، ويجسد روح العطاء التي جعلت منها دولة الإمارات نهجا متوارثا. وأضاف المطوع أن الأثر الذي تصنعه الأوقاف النسائية يمتد إلى مجالات تمس حياة الإنسان مباشرة، مؤكدا أن الوقف يمثل منظومة تنموية متكاملة تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكا واستدامة. وأشار إلى استمرار «أوقاف دبي» في جهودها لتعزيز الوعي بثقافة الوقف، وتطوير أدواته، وتسهيل مساهمة أفراد المجتمع، لافتا إلى أن المؤسسة تواصل العمل على تطوير منظومة الوقف وأثرها الإنساني باعتباره ممكنا مستداما يترجم قيم التكافل إلى مشاريع يمتد أثرها للأجيال القادمة.