54 قتيلاً وجريحاً حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا

54 قتيلاً وجريحاً حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا


ارتفعت حصيلة الضحايا جراء تفجير عبوة ناسفة في جنوب غرب كولومبيا السبت إلى 14 قتيلا و38 جريحا على الأقل، بحسب ما أعلن حاكم المنطقة، في ظل تصاعد أعمال العنف قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
وحمّلت السلطات منشقين عن جماعـــــــــة القوات المسلحة الثورية الكولومبيـــــــة (فارك) التي تم حلّها مسؤولية الهجوم الذي وقع في إقليــــــــم كاوكا المضطّرب.
وقال حاكم كاوكا أوكتافيو غوسمان على منصة «إكس» إن «14 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 38 بجروح بينهم خمسة قصّر».
وذكرت الشرطة بأن عناصر الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن عدد من المفقودين.
وأدى الهجوم الذي وقع على الطريق السريع للبلدان الأميركية إلى تحطّم حافلات وشاحنات صغيرة فيما انقلبت عدة سيارات بسبب عصف الانفجار.
وقال الرئيس غوستافو بيترو على «إكس» إن «أولئك الذين نفّذوا الهجوم.. هم إرهابيون وفاشيون ومهرّبو مخدّرات». وأضاف «على أفضل جنودنا مواجهتهم».
وحمّل الزعيم اليساري مسؤولية التفجير لإيفان مورديسكو، المدرج على رأس قائمة المطلوبين في كولومبيا والذي شبّهه بتاجر المخدرات الراحل بابلو إسكوبار.
وأكد قائد الجيش هوغو لوبيز في مؤتمر صحفي إنه «هجوم إرهابي ضد السكان المدنيين».
وأوضح أن القنبلة انفجرت بعدما عطّل المهاجمون السير عبر إغلاق الطريق بحافلة ومركبة أخرى.
ويأتي الهجوم بعد تفجير الجمعة استهدف قاعدة عسكرية في كالي، ثالث أكبر مدينة في كولومبيا، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح وأعقبته سلسلة هجمات في إقليمي فالي ديل كاوكا وكاوكا. وأفاد لوبيز أن الإقليمين شهدا 26 هجوما في اليومين الماضيين.
وعززت السلطات انتشار الجيش والشرطة في المنطقتين، بحسب ما أكد وزير الدفاع بيدرو سانشيز السبت.
ولطالما عانت كولومبيا من عنف الجماعات المسلحة التي تموّل عملياتها عبر تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والابتزاز فيما تحاول التأثير على الانتخابات بواسطة العنف.
وتسعى فلول «فارك» التي رفضت اتفاق السلام المبرم مع الحكومة في العام 2016، إلى عرقلة محادثات السلام المتعثرة مع الرئيس بيترو.
وتعد مسألة الأمن من القضايا الرئيسية التي تتسلّط عليها الأضواء في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 31 أيار-مايو.
ويتصدّر المرشح اليساري إيفان سيبيدا الذي كان وراء سياسة بيترو المثيرة للجدل القائمة على التفاوض مع الجماعات المسلحة، استطلاعات الرأي لخلافة الرئيس.
ويأتي بعده المرشحان اليمينيان أبيلاردو دي لا إسبرييا وبالوما فالنسيا اللذان تعهّدا باتّباع نهج متشدد حيال الجماعات المتمرّدة.
وأفاد المرشّحون الثلاثة بتلقيهم تهديدات بالقتل فيما يخوضون حملاتهم الانتخابية في ظل إجراءات أمنية مشددة.