90 مشاركاً من 40 جهة يحددون أولويات التطوير العمراني المستقبلي في العين

90 مشاركاً من 40 جهة يحددون أولويات التطوير العمراني المستقبلي في العين

أسهمت ورشة عمل موسعة نظمها مركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل، بمشاركة نحو 90 ممثلاً عن أكثر من 40 جهة حكومية وخاصة، في بلورة أولويات مشتركة للتطوير العمراني في منطقة العين، وتحويل آراء السكان وقطاعات الأعمال والزوار إلى مدخلات عملية لتوجيه المشاريع والمبادرات المستقبلية، بما يلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته ويحافظ على الهوية الثقافية والطابع المميز والبيئة الطبيعية للمنطقة.
وأظهرت نتائج «استبيان العين – مستقبل التطوير العمراني» أن نحو 94% من المشاركين أقاموا في العين لأكثر من 10 سنوات، فيما شكّل المواطنون أكثر من 82% من المشاركين، وجاءت زيادة المساحات الخضراء والحدائق والمتنزهات في صدارة تطلعاتهم، بما يعكس اهتماماً متنامياً بأنماط الحياة الصحية، بينما أفاد 80% بزيارتهم الدورية للمواقع التراثية، ما يؤكد أهمية الموروث الثقافي وصون هوية العين وتعزيز حضورها في مسارات التطوير المستقبلية.
وهدفت الورشة إلى استكشاف المبادرات والمشاريع الداعمة للنمو المستقبلي وتلبية احتياجات السكان والزوار وقطاعات الأعمال، وتمحورت حول نتائج الاستبيان الذي أطلقته الدائرة في وقت سابق من العام الجاري لاستطلاع آراء المواطنين والمقيمين والزوار وممثلي قطاع الأعمال بشأن مستقبل التطوير العمراني.
وأسفرت عن حصر المبادرات والمشاريع المرتبطة بنتائج الاستبيان، وتحديد فرص لتطوير مبادرات إضافية، خصوصاً في المرافق العامة والترفيهية والطرق والمواصلات، إلى جانب تعزيز التنسيق وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، بما يدعم تحويل الرؤى المجتمعية إلى سياسات ومبادرات ومشاريع قابلة للتنفيذ.
وتوزعت الجهات المشاركة على أربع مجموعات عمل ناقشت تعزيز الازدهار والهوية الثقافية، وتطوير مجتمعات صحية وحيوية، ودعم الاستدامة والمرونة، وبناء منظومة تنقل مترابطة وسهلة الوصول.
وقال سعادة المهندس عبدالله محمد البلوشي، المدير العام لمركز التخطيط العمراني والتراخيص في دائرة البلديات والنقل، إن الارتقاء بجودة الحياة يتطلب تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، مؤكداً أن الورشة أسهمت في تحويل نتائج الاستبيان وآراء المشاركين إلى حلول عملية لتوجيه المشاريع المستقبلية والاستجابة لاحتياجات سكان المدينة وتطلعاتهم.
وأكد أن الآراء والمقترحات تمثل ركيزة لتوجيه مسارات النمو والتطوير المستقبلي للعين، بما يواكب تطلعات المجتمع ويحافظ على هويتها المتفردة وطابعها الثقافي وبيئتها الطبيعية، معرباً عن تقديره للجهات المشاركة وأفراد المجتمع الذين أسهموا بآرائهم في إثراء عملية التخطيط للمستقبل.