رئيس الدولة يبحث مع رئيس وزراء ألبانيا العلاقات الثنائية والاعتداءات الإيرانية الإرهابية
«الإمارات الصحية» تطلق الدورة التدريبية لجراحة تقويم الفكين
أطلقت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الدورة التدريبية لجراحة تقويم الفكين في مركز التدريب والتطوير التابع لها في الشارقة، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين في تقويم الأسنان وجراحة الفم والفكين من مختلف الجهات الصحية والأكاديمية في الدولة، .
وأكد الدكتور سالم الكعبي، استشاري جراحة تقويم الوجه والفكين في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن إطلاق هذه الدورة يأتي ضمن توجه استراتيجي يركز على تطوير الكفاءات التخصصية وتعزيز العمل متعدد التخصصات، مشيراً إلى أن جراحات تقويم الفكين تمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين تخصصي الجراحة والتقويم، بما يسهم في تحسين دقة التشخيص وجودة النتائج العلاجية للحالات المعقدة.
من جهتها، قالت الدكتورة أميرة اليماحي، أخصائية تقويم الأسنان في مركز الفجيرة التخصصي لطب الأسنان، أن هذه البرامج التدريبية تمثل منصة علمية مهمة لتوحيد المفاهيم العلاجية بين أطباء التقويم وجراحي الفم والفكين، بما ينعكس على تحسين مسارات علاج المرضى، لافتة إلى أن تعزيز الفهم المشترك لخطط العلاج والتوقيت الأمثل للتدخل الجراحي يسهم في تحقيق نتائج وظيفية وجمالية أكثر دقة واستدامة، خاصة في حالات سوء الإطباق المعقدة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار التزام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بتطوير الكفاءات الطبية ومواكبة أحدث الممارسات العالمية في تخصص جراحات الوجه والفكين، حيث شهدت مشاركة واسعة من أطباء تقويم الأسنان وجراحي الفم والفكين، إلى جانب مختصين من مؤسسات صحية وأكاديمية مرموقة، ما أتاح بيئة علمية غنية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون متعدد التخصصات.
وركز البرنامج العلمي على تعزيز التكامل بين تخصصي تقويم الأسنان وجراحة الفكين في التعامل مع الحالات المعقدة، من خلال استعراض أحدث أدوات التشخيص وخطط العلاج المبنية على الأدلة، إضافة إلى مناقشة معايير اختيار الحالات وتقييم النتائج والتعامل مع المضاعفات المحتملة ضمن نهج علاجي شامل يتمحور حول المريض.
كما تضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات التخصصية وورش العمل التفاعلية التي تناولت محاور متعددة، من بينها تقييم الحالات الجراحية، والتقنيات الجراحية الحديثة، ودور طبيب التقويم في حالات سوء الإطباق من الدرجتين الثانية والثالثة، إلى جانب استعراض ومقارنة الأساليب العلاجية، بما في ذلك نهج الجراحة أولاً كخيار علاجي مباشر دون الحاجة إلى علاج تقويمي.