تناولت دور الزكاة في المجتمع

«الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» تقيم أمسية رمضانية في مجلس القوع بمنطقة العين

«الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» تقيم أمسية رمضانية في مجلس القوع بمنطقة العين


في إطار برامجها الدينية والتوعوية والاجتماعية التي تنظمها في شهر رمضان المبارك أقامت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، الأمسية الرابعة «زكاتنا من المجتمع إلى المجتمع»، وذلك في مجلس القوع بمنطقة العين، عقب صلاة التراويح، تناولت أربعة محاور رئيسة، تضمنت الزكاة فريضةٌ شرعيةٌ وركيزةٌ للتكافل الاجتماعي والوحدة المجتمعية، أثر الزكاة في رفع مؤشرات السعادة المجتمعية، دور المجتمع في إحياء الزكاة وتعظيم أثرها، الزكاة والتنمية المستدامة في رمضان وغيره.
شارك في الأمسية الشيخ محمد الأمين عرفات الأستاذ بجامعة شنقيط العصرية بنواكشوط ومن العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله- في رمضان، وقد أجاب في مداخلته على تساؤلاتٍ محورية، من أبرزها: كيف تنتقل الزكاة من كونها حقًا ماليًا يُدفع إلى قيمةٍ أخلاقيةٍ تُبنَى، لتعيد صياغة الترابط الاجتماعي على أسس المحبة لا مجرد سد الحاجة؟ وإلى أي مدىً تنجح الزكاة في تحويل المحتاج من «مُستهلك للصدقة» إلى «صانع للتنمية»، وكيف نجعل من «فريضة الموسم» محركًا لـ «سعادة المجتمع» طوال العام؟
كما سلطت الضوء على قيمة الزكاة كفريضةٍ شرعيةٍ وركيزةٍ للتكافل الاجتماعي، وأثرها في دعم المحتاجين وتعزيز الوحدة المجتمعية، مع إبراز دور المجتمع في إحيائها وتفعيلها بما يخدم التنمية الإنسانية والاجتماعية ويعزز السعادة المجتمعية.
وألقى الشاعر الإماراتي حمد البلوشي قصيدةً شعريةً جسدت معاني التكافل والعطاء، مستحضرةً دور الزكاة في تعزيز الروابط المجتمعية وقيم الخير. أدار الأمسية الإعلامي محمد عبد الكريم، وسط حضورٍ لافتٍ وتفاعلٍ كبيرٍ من رواد المجلس، مما يعكس الوعي المجتمعي بأهمية الزكاة في ترسيخ قيم التكافل والتضامن ودورها المحوري في التنمية الإنسانية المستدامة.