في تقرير تحليلي جديد ضمن سلسلة «نبض الحدث»

«تريندز باروميتر» يحلل السرديات المتنافسة حول سباق ميشيغان لمجلس الشيوخ الأمريكي

«تريندز باروميتر» يحلل السرديات المتنافسة حول سباق ميشيغان لمجلس الشيوخ الأمريكي

يناقش العدد الجديد من سلسلة «نبض الحدث - ما وراء التفاعلات»، الصادر عن «تريندز باروميتر»، التابع لمجموعة «تريندز»، انتخابات ولاية ميشيغان التمهيدية لمجلس الشيوخ الأمريكي، والتي أثارت ضجة واسعة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، بعدما تحوّلت من سباق محلي إلى اشتباك أوسع حول اتجاه الحزب الديمقراطي وحدود فاعلية المال السياسي.
ويقرأ التقرير الجديد، الصادر تحت عنوان «سباق ميشيغان لمجلس الشيوخ الأمريكي.. السرديات المتنافسة وتفاعلات منصة إكس»، تفاعلات رواد منصة «إكس» بعد فوز عبدالرحمن السيد بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأمريكي، ويحلل المشهد والسرديات السائدة في اتجاهيها المؤيد والمعارض، ورصد الاتجاهات العامة في وسائل الإعلام الأمريكية الكبري، واستشراف الاتجاهات المحتملة حتى يحين موعد الانتخابات في نوفمبر 2026.

86 % تفاعل سلبي
ويحلل التقرير التفاعلات على منصة «إكس»، البالغة 880 ألف تغريدة وإعادة تغريد ورد، حيث حلّل عيّنة من ستة آلاف تغريدة، وصُنفت يدوياً بحسب اتجاهها تجاه المرشح عبدالرحمن السيد، وبحسب السردية التي تنتمي إليها، مع رصد الحسابات المؤثرة في تدويرها، وتبيّن أن نحو 86% جاءت في سياق سلبي تجاه المرشح، مقابل 11.7% للتوجه الإيجابي مع المرشح، و2.2% توجه محايد، أي أن التفاعل السلبي يفوق نظيره الإيجابي بأكثر من سبعة أضعاف.
وتكشف نتائج التقرير عن أن منصة «إكس» ليست مرآة للرأي العام، بل ساحة لأكثر الأطراف تنظيماً، أما النتيجة الثانية فتخص طبيعة السرديات نفسها؛ إذ إن أقوى سرديتين «الديموغرافيا، وماكيناو»، لا تتعلقان ببرنامج انتخابي على الإطلاق، بل تتناولان المرشح كرمز لسؤال أوسع عن الهوية، ويرجح التقرير استمرار هذا الاختلال في التوازن الرقمي حتى الاقتراع العام في نوفمبر المقبل.

سرديات معارضة
ويستعرض التقرير عدداً من السرديات المعارضة للمرشح، حيث تناولت أعلى السرديات تفاعلاً على الإطلاق المرشح بوصفه مؤشراً على تحوّل ديموغرافي، مع تكرار مفردات بعينها في التغريدات ومنها «الغزو، والاستيلاء، والكتلة التصويتية»، بينما قامت السردية الأكثر تنظيماً وارتباطاً بمصادر مؤسسية، على سلسلة من الدلائل منها «مقال كتبه المرشح عام 2011 يُقرأ بوصفه تأييداً لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وتقرير يفيد بأن موقعاً منسوباً للجماعة احتفى بفوزه».

تباين إعلامي
ويقدم التقرير قراءة في وسائل الإعلام الأمريكية التي أظهرت تبايناً واسعاً، لا في الوقائع، بل في زاوية النظر إليها ونوع التفاصيل التي اختارت إبرازها، حيث قُرئت النتيجة على نطاق واسع بوصفها لحظة فارقة في الصراع بين جناحي الحزب الديمقراطي، وكشفت New York Times أن مجموعة Third Way الوسطية تعتزم إنفاق 15 مليون دولار حتى عام 2028 في حملة موجّهة ضد الاشتراكية الديمقراطية كتيار، لا ضد مرشحين بعينهم.
بينما أوردت شبكة CNN، تصريحاً للسيناتور غاري بيترز، صاحب المقعد المنتهية ولايته، بأنه على المرشح البدء فوراً في مدّ الجسور داخل الحزب الديمقراطي، كما نقلت الشبكة أن عمدة نيويورك زهران ممداني هنّأه، لكنه امتنع عن تحديد ما إذا كان سيؤيده رسمياً.