«تريندز للبحوث والاستشارات» ينظم حواراً إستراتيجياً دولياً لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والمآلات المستقبلية

«تريندز للبحوث والاستشارات» ينظم حواراً إستراتيجياً دولياً  لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والمآلات المستقبلية

ينظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات في مقره الرئيسي بأبوظبي مساء اليوم الأربعاء 11 مارس الجاري حواراً إستراتيجياً دولياً رفيع المستوى تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط: التداعيات الإقليمية والدولية والمآلات المستقبلية»، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والخبراء الإستراتيجيين من أبرز مراكز الفكر العالمية، وذلك في إطار جهوده لتعزيز النقاش العلمي حول التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ويأتي تنظيم هذا الحوار في توقيت دقيق تمر به منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية للصراع، حيث يهدف الحدث إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة لمجريات الأزمة، واستشراف مساراتها المحتملة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويُعقد الحوار بنظام «الهجين» "حضورياً وعبر الاتصال المرئي"، ويجمع مسؤولين وخبراء وباحثين من عدد من مراكز الفكر الدولية البارزة، من بينها مجموعة الأزمات الدولية، "Crisis Group’s" والمجلس الأطلسي "Atlantic Council " ، ومعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى   "WINEP" ، إضافة إلى خبراء من تشاتام هاوس – المعهد الملكي للشؤون الدولية"Chatham House" ، ومعهد دول الخليج العربية في واشنطن "AGSIW" ومركز "دراسات"  – مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة، إضافة إلى عدد من الخبراء بمنتدى الخليج للأمن والسلام، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، ومركز الخليج الإسكندنافي للدراسات.
ويستهل الحوار بكلمة ترحيبية للدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز «تريندز»، تعقبها ثلاث جلسات نقاشية متخصصة تتناول أبرز أبعاد الأزمة الراهنة.
وتركز الجلسة الأولى على السياسة الأمريكية تجاه الأزمة الراهنة، وديناميات التحالفات الإقليمية، مع تقديم تقييم دقيق لاحتمالات توسع رقعة الصراع وانعكاساته على التوازنات الإستراتيجية في المنطقة.
أما الجلسة الثانية فتناقش الصدمات الاقتصادية وأمن الطاقة، حيث يتناول المشاركون التداعيات الاقتصادية للحرب وتأثيراتها المحتملة على أسواق النفط والغاز، وسلاسل الإمداد العالمية، وطرق التجارة الدولية، إضافة إلى الضغوط التضخمية التي قد تهدد استقرار النظام المالي العالمي.
وتختتم الجلسة الثالثة الحوار ببحث الخيارات المتاحة أمام الحكومات العربية والإقليمية للتعامل مع تداعيات الصراع، وموازنة الأولويات الداخلية مع التحديات الأمنية المتصاعدة، فضلاً عن مناقشة فرص التعاون الإقليمي وآليات إدارة الصراعات في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة.
وأكد الدكتور محمد العلي أن تنظيم هذا الحوار يأتي في إطار حرص مركز «تريندز» على الإسهام في تقديم رؤى تحليلية موضوعية تساعد في فهم أعمق للمنطلقات التي تشكّل مسار الصراع الحالي.
وأوضح أن الحوار يسعى إلى استكشاف المسارات الدبلوماسية الممكنة لاحتواء الأزمة، وطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة المقاربات الدولية الراهنة على منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، بما يسهم في تعزيز الحوار الإستراتيجي ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.