«تنبض بهلها» تختتم أولى محطاتها بالعامرة في العين بإقبال كبير
اختتمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أولى فعاليات مبادرة «تنبض بهلها» في منطقة العامرة بمدينة العين، التي أُقيمت بحديقة العامرة.
شهدت الفعالية إقبالاً تجاوز 22 ألف زائر، في مؤشر واضح على نجاح المبادرة التي تهدف إلى تفعيل الأحياء السكنية وتعزيز المشاركة المحلية من خلال تقديم أنشطة مجتمعية متنوعة.
ولاقت الفعالية مشاركة واسعة من سكان المنطقة والزوار وتضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي استهدفت جميع الفئات العمرية، مع التركيز على الأطفال والشباب، مما أسهم في إيجاد بيئة شاملة تعزز قيم التعاون والانتماء.
وشارك في الفعالية 35 من الأطفال والمراهقين والشباب من روّاد الأعمال من منطقة العامرة والمناطق المجاورة والذين أداروا المشاريع بأنفسهم، وبدعم من أسرهم وذويهم، في خطوة تهدف إلى تقديم تجربة مجتمعية حيّة تعزز الثقة بالنفس وتخلق جيلاً متمكناً يقود المستقبل.
وتضمنت الفعالية أيضا العديد من الأنشطة والعروض الترفيهية، شملت 8 ورش عمل تعليمية، ومساحات مخصصة للتفاعل المجتمعي ضمت 5 ألعاب تفاعلية، و6 عربات للمأكولات والمشروبات. وقال سعادة محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة والتمكين الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: "تمثّل مبادرة (تنبض بهلها) نهجاً مبتكراً في تعزيز التماسك الاجتماعي وتمكين الشباب انطلاقاً من الأحياء السكنية نفسها، وتُبرز دور الأسرة وأفراد المجتمع في صناعة الأثر، ودعم أبنائهم وترسيخ القيم التي تعزز التلاحم المجتمعي".
من جانبها، قالت فاطمة عبدالرحمن الحوسني مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، إن المبادرة صُمّمت لتمنح الشباب تجربة عملية حقيقية في ريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية، يكون فيها الفرد والأسرة شركاء فاعلين في التنمية المجتمعية، ونحن حريصون على اكتشاف قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية التي تنعكس على محيطهم الأسري والمجتمعي من خلال إتاحة مساحات حقيقية لهم.
تأتي مبادرة "تنبض بهلها" بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم دائرة البلديات والنقل – أبوظبي، التي وفرت المرافق العامة لاستضافة الفعاليات وساهمت في التواصل مع المجتمع المحلي، ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، التي أسهمت في استقطاب الطلبة عبر المدارس وأولياء الأمور، وهيئة المساهمات المجتمعية "معاً"، التي وفرت المتطوعين والتمويل اللازم عبر برامج المسؤولية المجتمعية.