رئيس الدولة وملك البحرين يبحثان العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية
«كلاشينكوف».. آلان لوشنيكوف يكشف معلومات مثيرة عن السلاح الأشهر
تحتفظ بندقية كلاشينكوف، منذ ظهورها في منتصف القرن العشرين، بمكانة استثنائية في تاريخ الأسلحة الخفيفة، إذ تجاوز حضورها الاستخدام العسكري لتتحوّل إلى رمز ارتبط بحركات التحرر في مناطق مختلفة من العالم.
وقال آلان لوشنيكوف، رئيس مجموعة شركات «كلاشينكوف» في حوار مع مدير وكالة «تاس»، إن البندقية الهجومية أدت دوراً بارزاً في حركات التحرر الوطني خلال خمسينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أنها أصبحت لاحقاً رمزاً عالمياً للتحرر، حتى ظهرت صورتها على أعلام وشعارات بعض الدول. وأوضح لوشنيكوف أن انتشار البندقية ارتبط بقدرتها على توفير وسيلة قتالية فعالة للشعوب التي كانت تواجه قوات استعمارية أو احتلالية، فضلاً عن خصائصها التي جعلتها ملائمة للاستخدام في ظروف مختلفة. وأشار إلى أن شهرة منظومة AK لم تكن نتيجة عامل واحد، بل جاءت من مزيج من الموثوقية والبساطة والفاعلية، إلى جانب سهولة تصنيع التصميم وإمكانية توحيد الأجزاء واستبدالها، وهي عوامل ساعدت على انتشار البندقية على نطاق واسع. ويرى لوشنيكوف أن شخصية المصمم ميخائيل كلاشينكوف أسهمت أيضاً في تشكيل الصورة العالمية للبندقية؛ فقد كان كلاشينكوف جندياً قبل أن يصبح مصمماً، واستند في تطوير السلاح إلى فهم عملي لاحتياجات الجندي وظروف استخدامه، وهو ما انعكس على تصميم اتسم بالبساطة وسهولة التشغيل والصيانة. ودخل أول نموذج من البندقية، المعروف باسم AK-47 أو طراز 1947، الخدمة في الاتحاد السوفيتي عام 1949، ومنذ ذلك الحين انتشرت عائلة بنادق كلاشينكوف في جيوش ومجموعات مسلحة حول العالم. ومع مرور العقود، ارتبط اسم كلاشينكوف بالعديد من النزاعات والصراعات، من حرب فيتنام إلى أفغانستان ومناطق مختلفة من الشرق الأوسط وأفريقيا، لتصبح البندقية واحدة من أكثر الأسلحة الخفيفة حضوراً في التاريخ الحديث.