«مجموعة تريندز» تستضيف سفير مقدونيا الشمالية في حلقة نقاشية حول تعزيز التعاون المعرفي

«مجموعة تريندز» تستضيف سفير مقدونيا الشمالية في حلقة نقاشية حول تعزيز التعاون المعرفي

استضافت «مجموعة تريندز» سعادة عبد القادر ميميدي، سفير جمهورية مقدونيا الشمالية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، في حلقة نقاشية حوارية تناولت سبل تعزيز التعاون المعرفي بين المراكز الفكرية في دولة الإمارات ونظيراتها في مقدونيا الشمالية.
وتناولت الحلقة، التي نُظمت عبر مكتب «تريندز» الافتراضي في البلقان، عدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آفاق توسيع التعاون البحثي والفكري بين الجانبين.
وفي مستهل الحلقة، رحّب الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة «تريندز»، بسعادة السفير المقدوني، معرباً عن تطلعه إلى تعميق أواصر التعاون مع مراكز البحث والفكر في بلاده، مؤكداً أهمية بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز التواصل بين المؤسسات الفكرية.
من جانبه، أعرب سعادة السفير عبد القادر ميميدي عن شكره وتقديره لجهود «تريندز» البحثية والفكرية، مشيراً إلى متابعته إصدارات ونتاجات «تريندز للبحوث والاستشارات»، التابع لمجموعة «تريندز»، والتي تشكل مرجعاً مهماً للباحثين والمتخصصين.
وأضاف أن «تريندز»، بفضل حضوره وجهوده على الساحة العالمية، بات منصة بحثية ومعرفية ومرجعاً يُعتد به في مجاله. وشدّد سعادة السفير على الدور المحوري الذي تضطلع به مراكز الأبحاث في نشر المعرفة الصحيحة وتقديم المعلومات الدقيقة، معتبراً أن المعرفة تمثل الركيزة الأساسية لأي عمل دبلوماسي فاعل، بل ولأي جهد يستهدف استشراف المستقبل.
كما أكد أهمية مد جسور التعاون البحثي بين المؤسسات الفكرية، مشيراً إلى أن بناء علاقات دولية متينة ومستدامة يتطلب تعزيز هذه الجسور المعرفية وتوسيع مساحات الحوار والتفاهم. وخلال الحلقة، قدّم السفير عبد القادر ميميدي لمحة موجزة عن بلاده، كما ناقش عدداً من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشاد بدور «تريندز» بوصفه مؤسسة فكرية رائدة، واصفاً إياه بأنه «نافذة معرفية واعية» تسهم في إثراء الفكر والتحليل الاستراتيجي. وشهدت الحلقة حواراً مفتوحاً تفاعل خلاله سعادة السفير مع الباحثين والمتخصصين، وأجاب عن أسئلتهم واستفساراتهم، ما أثرى النقاش وأسهم في بلورة رؤى مشتركة حول عدد من القضايا المطروحة.
وأكد فهد المهري، مدير عام «تريندز باروميتر»، أن «تريندز» يحرص على الانفتاح على الجهات والمؤسسات حول العالم، وتوسيع دائرة الحوار حول القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح تبادل الرؤى والخبرات، وتساعد في بلورة مبادرات نوعية تستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.