«معرض أبوظبي للكتاب» يبرز القيم الثقافية المشتركة بين الإمارات والصين

«معرض أبوظبي للكتاب» يبرز القيم الثقافية المشتركة بين الإمارات والصين


عُقدت ضمن فعاليات الدورة الـ 35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، جلسة بعنوان “الحضارة والمجتمع: الأسرة بوصفها جسراً بين الحضارات”.
شارك في الجلسة سعادة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، وسعادة ليانغ تشاو نائب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، والدكتور أحمد السعيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة، ولي فانغلين مدير حقوق النشر في دار نشر التعليم العالي الصينية، وأدارها يه بو، نائب رئيس دار نشر التعليم العالي الصينية.
تناولت الجلسة القيم المشتركة بين البلدين، خاصة المتعلقة بالأسرة إذ تحتفل دولة الإمارات هذا العام بعام الأسرة، فيما تحتفل الصين هذه الأيام بفعالية منتصف الخريف، التي تركّز على قيم الأسرة وزيادة ترابط أفرادها، وناقشت كتاب “مرحبا، الصين” الذي يتيح للقارئ العربي التعرّف على الثقافة الصينية وخصوصيتها.
وعبر علي بن تميم عن اعتزازه بمشاركة جمهورية الصين ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجهودها في التعريف بثقافتها، وأدبائها، ومفكريها، وباحثيها، واصفاً مشاركتها بأنها الأكبر على صعيد المعارض التي تقام في المنطقة، وأوضح أن استضافة معرض بكين الدولي للكتاب في دورته الماضية لدولة الإمارات يؤكد عمق الروابط بين البلدين الصديقين.
وقال سعادته: “تواصل دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية جهودها لتعزيز قيم الأسرة بوصفها قيماً تدعم السعادة والدفء العائلي، وتبني الأوطان، وحين نتأمل في هذا الكتاب نجد أن قيم الأسرة ومبادئها هي بالضرورة العامل المشترك بين الثقافات، ومن المهم أن نحتفي بهذا الكتاب، لا سيما وأنه ينسجم مع إعلان الدولة العام 2026 عاماً للأسرة”.