رئيس الدولة وملك هولندا ورئيس وزراء الهند يؤكدون ضرورة وقف التصعيد واللجوء الى الحوار
في دراسة لـ «تريندز»
أكاديمي إيطالي: شبكة الدفاع الجوي الإماراتية تظهر قدرات متقدمة في مواجهة الهجمات الإيرانية
أكّد باحث وأكاديمي إيطالي أن دولة الإمارات العربية المتحدة أظهرت قدرات دفاعية متقدمة في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مشيراً إلى فاعلية منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تمتلكها الدولة.
وفي دراسة أصدرها مركز تريندز للبحوث والاستشارات تحت عنوان "شبكة الدفاع الجوي الإماراتية تتصدى للنيران الإيرانية"، أوضح معدها الدكتور لويجي مارتينو، الباحث العلمي لدى جامعة خليفة والأستاذ في جامعة بولونيا الإيطالية، أن الإمارات نجحت في بناء واحدة من أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً في الشرق الأوسط.
وأشارت الدراسة إلى أنه على الرغم من إطلاق إيران مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه أهداف إماراتية في أعقاب التصعيد الذي أعقب الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير 2026، فإن أنظمة الدفاع الإماراتية تمكنت من اعتراض الغالبية العظمى من هذه الهجمات.
ووفقاً للدراسة، أطلقت طهران منذ الأول من مارس 186 صاروخاً باليستياً و812 طائرة مسيّرة باتجاه أهداف داخل الإمارات، تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض 172 صاروخاً و755 طائرة مسيّرة منها، بنسبة نجاح بلغت نحو 96%.
وأوضح الدكتور مارتينو أن هذا الأداء الدفاعي يعكس نهجاً استراتيجياً طويل المدى تبنته الإمارات، يقوم على الجمع بين الشراكات الدولية المتنوعة وتطوير قدرات دفاعية وطنية متقدمة. وأكد أن الدولة لم تعتمد فقط على الحماية الخارجية، بل استثمرت بشكل تدريجي في بناء منظومة دفاعية متكاملة تعزز الردع وتحمي الأمن الوطني.
وبيّنت الدراسة أن شبكة الدفاع الجوي الإماراتية تعتمد على منظومة متعددة الطبقات تضم تقنيات متقدمة من عدة شركاء دوليين إلى جانب أنظمة محلية.
وأكدت الدراسة أن هذا الهيكل الدفاعي متعدد الطبقات يتيح فرص اعتراض متعددة، بحيث إذا فشل أحد الأنظمة في تحييد التهديد، تتدخل طبقة دفاعية أخرى لاعتراضه، ما يعزز من قدرة المنظومة على الصمود ويقلل احتمالات نجاح الهجمات. وخلصت الدراسة إلى أن أداء منظومة الدفاع الإماراتية يبعث برسالة إستراتيجية واضحة في المنطقة، مفادها أن قدرة الإمارات على الصمود لا تقتصر على حماية أراضيها وبنيتها التحتية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى دعم الاستقرار الإقليمي وحماية مسارات التجارة والطاقة العالمية في منطقة الخليج.