أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية: المرأة شريك أساسي في صناعة الدبلوماسية وبناء السلام

أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية: المرأة شريك أساسي في صناعة الدبلوماسية وبناء السلام

أكدت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في العمل الدبلوماسي، أهمية مواصلة دعم حضور المرأة في السلك الدبلوماسي وتعزيز مشاركتها في مواقع القيادة وصنع القرار، باعتبارها شريكاً رئيسياً في صياغة السياسة الخارجية للدولة وبناء السلام.
وقال سعادة الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية: «أثبتت المرأة الإماراتية حضوراً مؤثراً في العمل الدبلوماسي، بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة التي جعلت من تمكينها أولوية وطنية. واليوم، تشكّل النساء تقريباً مايعادل نصف القوى العاملة في وزارة الخارجية، فيما ارتفعت نسبة تمثيل السفيرات في عام 2018 من 7% إلى 13% في عام 2025». وأضاف سعادته: «تواصل الأكاديمية دورها في إعداد دبلوماسيات يمتلكن المعرفة والمهارات والثقة اللازمة لتمثيل دولة الإمارات بكفاءة، حيث تمثل الخريجات نحو 60% من طلبة الأكاديمية، بما يدعم استدامة حضور المرأة في العمل الدبلوماسي». من جانبها، قالت الدكتورة سارة شهاب، مديرة إدارة برامج الدراسات العليا في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، ومؤسِّسة البرنامج البحثي المرأة والدبلوماسية: «تشير بيانات مؤشر المرأة في السلك الدبلوماسي لعام 2025 إلى أن نسبة السفيرات والمندوبات الدائمات حول العالم بلغت 22.5%، ما يعكس تقدماً مستمراً، لكنه يؤكد في الوقت نفسه الحاجة إلى مزيد من السياسات الداعمة للمرأة».
وأضافت: «نعمل من خلال برنامج المرأة والدبلوماسية على إنتاج أبحاث وبيانات تدعم صنّاع القرار، إلى جانب تقديم برامج تدريبية حول أجندة المرأة والسلام والأمن والقضايا الدولية المعاصرة». 

واختتمت بالقول «إن تعزيز حضور المرأة في الدبلوماسية لا يقتصر على زيادة الأعداد، بل يتطلب تمكينها من الوصول إلى مواقع التأثير والمشاركة في صياغة السياسات والحلول الدولية».
وفي ختام البيان، أكدت الأكاديمية التزامها المستمر بدعم وتمكين المرأة في السلك الدبلوماسي من خلال تطوير البرامج التعليمية والبحثية المتخصصة، وتعزيز الشراكات الدولية، بما يسهم في إعداد جيل من القيادات النسائية القادرة على الإسهام بفاعلية في العمل الدبلوماسي وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً على المستوى العالمي.