دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 663 طناً من المساعدات الإنسانية
أوبرا وينفري تكشف حقيقة اسمها الأصلي ومعركتها مع الصحف الصفراء
كشفت الإعلامية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري عن القصة الحقيقية وراء اسمها، موضحة أن الاسم الذي اشتهرت به عالميًا لم يكن الاسم الذي اختارته لنفسها، وإنما جاء نتيجة خطأ في نطقه منذ طفولتها، وذلك خلال ظهورها في برنامج"Baby, This Is Keke Palmer" الذي تقدمه المذيعة والممثلة كيكي بالمر.
وخلال الحوار، أشارت كيكي بالمر إلى أنها اكتشفت أن اسم وينفري كان في الأصل "أوربا" ، لتؤكد الأخيرة صحة ذلك، موضحة أن الاسم مستوحى من شخصية "أوربة/أورفا" الواردة في سفر راعوث بالعهد القديم، وتحديدًا في الإصحاح الأول، الآية الرابعة عشرة.
وأوضحت وينفري أن القصة ترتبط برواية راعوث ونعمي، حيث قالت راعوث: "حيثما تذهبين أذهب"، بينما قررت أوربا العودة، وأضافت مازحة خلال اللقاء: "سأعود.. أنا آسفة، لا أستطيع"، قبل أن تضحك وتتابع: "الطريق طويل جدًا".
وأكدت وينفري أن تحول اسمها إلى "أوبرا" لم يكن قرارًا شخصيًا، بل حدث خلال سنوات طفولتها، قائلة: "كنت طفلة، ولم يكن أحد يعرف كيف يكتب اسمي، اسمي في شهادة الميلاد هو O-R-P-A-H، لكن الناس بدأوا ينادونني "أوبرا"، والفرق الوحيد هو أن ترتيب حرفي (P) و(R) تغير وبمجرد أن بدأ الجميع في استخدام اسم أوبرا، أصبح هو الاسم المتداول".
وأضافت أنها لم تكن تعلم بهذه الحقيقة إلا بعد وصولها إلى مرحلة الشباب، قائلة: "لم أعرف ذلك إلا عندما بلغت نحو العشرين من عمري، وعندها أدركت أن هذا ليس اسمي الحقيقي، وإنما اسمي أوربا Orpah"، كما أكدت أن اسمها القانوني حتى اليوم لا يزال أوربا جيل وينفري.
وفي جانب آخر من اللقاء، تحدثت وينفري عن الامتنان الكبير الذي تكنه للمرشدين الذين لعبوا دورًا محوريًا في مسيرتها المهنية، خاصة خلال بداياتها، عندما كانت تتعرض لاهتمام إعلامي واسع بسبب مظهرها وظروفها الاجتماعية.
وقالت: "كان لدي مرشدون أقوياء حقًا، وأعتبر أنني حظيت بأفضل المرشدين، كان إلى جانبي مايا أنجيلو، وسيدني بواتييه، وكوينسي جونز، وكوريتا سكوت كينج، هؤلاء كانوا مرشدي الحقيقيين".
وأوضحت أنها كانت تلجأ إليهم كلما واجهت أزمة أو موقفًا صعبًا، مضيفة: "عندما كنت أواجه مشكلة، كنت أتصل بأحدهم، وخاصة مايا أنجيلو وسيدني بواتييه".
كما أشادت وينفري بالدعم الذي تلقته من الكاتبة والشاعرة الأمريكية مايا أنجيلو، مؤكدة أنها ساعدتها على تجاوز سنوات طويلة من الانتقادات والهجمات الإعلامية التي تعرضت لها من الصحف الصفراء.
واستعادت وينفري تلك الفترة قائلة: "كانت الصحف الصفراء تهاجمني باستمرار، كنت أتصدر عناوينها كل أسبوع، سواء بسبب وزني الزائد أو بسبب الأكاذيب التي كانوا يختلقونها عني، أو التساؤلات المتكررة حول زواجي: هل ستتزوج؟ ولماذا لا يتزوجها؟ وهل انفصلت؟ لقد ظلوا يلاحقونني بهذه القصص طوال عشرين عامًا، وكان ذلك مرهقًا للغاية".