إعدام سجين ارتكب ثلاث جرائم قتل قبل 33 عاماً
أعدمت سلطات ولاية فلوريدا، السجين الأمريكي كورتيس ويندوم 59 عاماً، بعد إدانته بقتل صديقته ووالدتها ورجل ثالث في سلسلة جرائم مروعة شهدتها مدينة أورلاندو عام 1992، وفق ما أفادت به صحيفة "ذا غارديان".
وقالت السلطات إن ويندوم توفي إثر حقنة قاتلة داخل سجن الولاية القريب من مدينة ستارك، ليصبح بذلك الإعدام الحادي عشر الذي يُنفذ في فلوريدا منذ بداية العام الجاري.
وتعود تفاصيل القضية إلى 7 نوفمبر-تشرين الثاني 1992، حين أطلق ويندوم النار على رجل يُدعى جوني لي، بعد أن علم بفوزه بمبلغ مالي في مضمار سباق للكلاب، ووفقاً لسجلات المحكمة، برر ويندوم جريمته باعتقاده أن الضحية مدين له بمبلغ 2000 دولار، وقد تبيّن أنه اشترى المسدس والذخيرة من أحد متاجر "وول مارت" قبل تنفيذ الهجوم.
لم تتوقف الجرائم عند هذا الحد، إذ توجه ويندوم لاحقاً إلى شقة صديقته فاليري ديفيس وقتلها "دون أي استفزاز"، بحسب أوراق المحكمة، وبعدها بدقائق أطلق النار على والدتها ماري لوبين بينما كانت داخل سيارتها عند إشارة مرور، ما أدى إلى مقتلها على الفور، كما أصاب شخصاً آخر برصاص عشوائي خلال تلك الأحداث الدموية. ووُصفت القضية حينها بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها أورلاندو، وأثارت صدمة واسعة لدى الرأي العام الأمريكي، قبل أن يُقبض على ويندوم وتتم محاكمته وإدانته بارتكاب جرائم القتل الثلاث.