منصور بن زايد: الإمارات حاضنة لمختلف الصناعات الحيوية على مستوى المنطقة والعالم
اختتام سباق زايد الخيري في أديس أبابا بمشاركة واسعة وأثر إنساني مُلهم
اختُتم سباق زايد الخيري في أديس أبابا، جامعاً أكثر من 4000 مُشاركاً في عرضٍ رائع للوحدة والروح الرياضية والإنسانية. أُقيم السباق في ميدان مسكل في العاصمة الإثيوبية، وشهد مشاركة واسعة من العدّائين الإثيوبيين إلى جانب وفدٍ مرموقٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة.
اتّسمت أجواء السباق بمشاركة مُجتمعية قوية وشعورٍ مُشترك بالهدف، مما يعكس الرسالة الأساسية للحدث والمُتمثّلة في تعزيز العطاء والإنسانية. وقد أكّدت مُشاركة العدائين من خلفيات مُتنوّعة على الرسالة العالمية للسباق، مُوحّدةً الجميع تحت التزام مُشتركٍ بإحداث تغيير إيجابي.
وكانت النتائج مُجزية للمشاركين، حيث شهد الأولمبياد الخاص في فئة الرجال فوز أبيبي جيمدنين بالمركز الأول، تلاه هابتامو ويدي في المركز الثاني، ثم ميكي ديفافا في المركز الثالث. وشهدت فئة السيدات في الأولمبياد الخاص منافسة قوية حيث احتلّت ميزا جيتو المركز الأول، وحلّت تيجيست دوجاسا في المركز الثاني، بينما نالت ميزا إلياس المركز الثالث. كما شهدت فئة السيدات من النخبة فوز أليشيجن باويكي بالمركز الأول، شيتو جومي بالمركز الثاني وحلّت روبي ديدا بالمركز الثالث. وفي فئة الرجال من النخبة، فاز نيبريت كينداي بالمركز الأول، أورجاسا نيجاسا بالمركز الثاني، بينما احتلّ جيزاشو موسى المركز الثالث. وبلغ مجموعة الجوائز 150 ألف درهم إماراتي، مما أضفى طابعاً تنافسياً على الحدث إلى جانب هدفه الإنساني.
وبهذه المناسبة، أشاد الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة المُنظّمة العليا بنجاح الحدث، مؤكّداً أن سباق زايد الخيري قد تطوّر ليُصبح منصّة عالمية تعكس الرؤية الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتُكرّم إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيّب الله ثراه".
وأكّد معاليه أن هذا السباق يتجاوز كونه مجرد رياضة، فهو مُبادرة هادفة تدعم المشاريع الخيرية والرعاية الصحية. وستتبرع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بكامل عائدات الفعالية لصندوق قلب الأطفال في إثيوبيا، مما يضمن أثراً إيجابياً مُستداماً على المجتمع.
مع رسالته "نجري للعون"، أكّد الحدث أن كلّ خطوة تُخطى تُسهم في نشر الأمل وتحسين حياة الناس. كما عزّز ثقافة العطاء والتطوّع، ووطّد الروابط بين الأمم من خلال القيم الإنسانية المُشتركة.
واختُتم الحدث في أجواءٍ احتفالية تعكس روح التعاطف والوحدة، حيث أكّد المنظمون مُجدّداً التزامهم بتوسيع نطاق سباق زايد الخيري كرمزٍ عالمي للخير والتواصل الإنساني.