اكتمال الاستعدادات لانطلاق النسخة الـ2 من «تحدي صير بني ياس 2026»
أعلنت مجموعة أدنيك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي و"تشالنج فاميلي" عن اكتمال الاستعدادات لانطلاق النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس 2026، التي تُعد الأكبر على مستوى المنطقة، بمشاركة نخبة الرياضيين لسباقات التراياثلون وعائلاتهم، على مدار يومي 31 يناير و1 فبراير 2026، بما يوفر فرصة خوض السباقات والرحلات الاستكشافية لجزيرة صير بني ياس، إلى جانب تجربة إقامة على متن سفينة الرحلات البحرية "سيليستيال ديسكفري".
يُقام الحدث برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ويضم سباقات التراياثلون بمسافات طويلة ومتوسطة وأولمبية، مؤكداً مكانته كأبرز سباق ترياثلون للمسافات الطويلة في الشرق الأوسط، وإضافة نوعية إلى أجندة البطولات العالمية.
يأتي تنظيم هذه النسخة بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، التي استضافت نخبة من أبرز رياضيي التراياثلون العالميين، مقدماً تجربة تجمع بين المنافسة الرياضية والمغامرة في أحضان الطبيعة، ليستمتع بها الرياضيون المحترفون والهواة والعائلات على واحدة من أجمل جزر الإمارات.
ويشمل البرنامج سباقات مجتمعية مصممة لتناسب جميع الأعمار ومستويات اللياقة البدنية، بما في ذلك سباقات الدراجات والجري والسباحة في المياه المفتوحة، لتتيح للمشاركين فرصة خوض تجربة رياضة التحمل وسط الطبيعة الخلابة لجزيرة صير بني ياس.
وانسجاماً مع احتفال دولة الإمارات في العام 2026 باعتباره "عام الأسرة"، صُممت هذه السباقات لتكون تجربة مشتركة، حيث يمكن للعائلات المشاركة بالتشجيع أو التطوع أو حتى التنافس جنباً إلى جنب.
ولا يقتصر التحدي على المنافسات الرياضية فحسب، بل يمنح الزوار فرصة استكشاف جمال الجزيرة من خلال رحلات سفاري مميزة بصحبة مرشدين داخل محمية الحياة البرية العربية، التي تحتضن أكثر من 17 ألف حيوان تتجول بحرية في بيئتها الطبيعية، بما في ذلك المها العربي والغزلان والزرافات والفهود والضباع، إلى جانب التعرف على جهود الحفاظ على البيئة في الجزيرة عبر مرشدين خبراء.
وتنطلق سفينة الرحلات البحرية "سيليستيال ديسكفري" من أبوظبي في 30 يناير الجاري متجهة إلى جزيرة صير بني ياس، لتعود في نهاية يوم 1 فبراير، وتتيح للرياضيين وعائلاتهم الاستفادة من مناطق التدريب ومرافق الاستشفاء ويحظى راكبو الدراجات بدعم يشمل التخزين الآمن والمساعدة الفنية.
ويشمل البرنامج أنشطة مصاحبة، منها رحلات السفاري البرية، وجولات المشي المصحوبة بمرشدين، وركوب الدراجات، والتجديف بقوارب الكاياك بين أشجار المانغروف، والتجديف وقوفاً، وركوب الدراجات المائية، إضافة إلى القوارب الشخصية "جت سكي" وتجربة الغطس.